المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

جملة «إنه من الصالحين» حال من الهاء في «أدخلناه» .

النكت والعيون

{ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

196 - إن ناصرى عليكم هو اللَّه الذى له ولايتى، وهو الذى أنزل على القرآن، وهو - وحده - الذى ينصر الصالحين

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

122 - وجعلنا له فى الدنيا ذكرا حسنا على كل لسان، وسيكون قطعا فى الآخرة فى زمرة الصالحين المنعَّمين بجنات

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وأعطيناه في الدنيا النبوة والثناء الحسن والولد الصالح، وإنه في الآخرة لمن الصالحين الذين أعد الله لهم

زهرة التفاسير

الفساد ومواطن التهلكة، إنما هي لله (يَرِثُهَا عبَادِيَ الصَّالِحُونَ) أي يعطيها مالك الملك لعباده الصالحين ، وعبر بقوله (يَرِثهَا) للإشارة إلى أن الصالحين يخلفون من كانوا عليها من فاسدين ظالمين عتاة، وذلك كقوله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فجملة ) والذين ءامنوا وعملوا الصالحات لَنُدْخِلَنّهم في الصالحين ( تصريح ببعض ما أفادته الكناية التي وقد أشير إلى شرف هذا الجزاء بأنه جزاء الصالحين الكاملين كقوله ) فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين ( ( النساء : 69 ) ؛ ألا ترى إلى قول سليمان ) وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ذلك مما يثير بينه وبين أبويه جفاء وتفرقة فجعل الله جزاءً عن وحشة تلك التفرقة أُنساً بجعله في عداد الصالحين

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فتقديره : إنْ تؤخرْني إلى أجل قريب أَكُن من الصالحين ، جمعاً بين التسبب المفاد بالفاء ، والتعليق الشرطي فكأنه قيل : لولا أخرتني إلى أجل قريب فَأَصَّدَّقَ وأكونَ من الصالحين . إن تؤخرني إلى أجل قريب أصَّدَّقْ وأكُنْ من الصالحين . هذا السائل بعد أن حثَّ سؤالَه أعقبه بأن الأمر ممكن فقال : إن تؤخرني إلى أجل قريب أصَّدق وأكن من الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

وقوله : { لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين } أي نجعلهم منهم ، وندخلهم في أعدادهم ، كما يقال : الفقيه داخل والمعنى : نجعلهم من جملة الصالحين وهم الأنبياء والأولياء . وقيل : في مَدْخَل الصالحين وهو الجنة . وقال ثانياً : { لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين } والصالحين هم الهداة ، لأنها مرتبة الأنبياء ، ولهذا قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منافع الدين ، فبسبب إنزال الكتاب ، وأما تحصيل منافع الدنيا ، فهو المراد بقوله : {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين يتولى حفظي ونصرتي هو الله الذي أنزل الكتاب المشتمل على هذه العلوم العظيمة النافعة في الدين ويتولى الصالحين وسمعت أن عمر بن عبد العزيز ما كان يدخر لأولاده شيئاً ، فقيل له فيه فقال : ولدي إما أن يكون من الصالحين أو من المجرمين ، فإن كان من الصالحين فوليه الله ومن كان الله له ولياً فلا حاجة له إلى مالي ، وإن كان