التفسير المنير

قال ابن مسعود، وبه أخذ أبو حنيفة والشافعي: المراد بقوله: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا سجود تلاوة القرآن وقال ابن عمر: المراد سجود الفرض في الصلاة، أي إنه كان لا يراها من عزائم السجود، وبه قال مالك، قال القرطبي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وأضافها إليه إضافة ملك أو تشريف، كقوله: { ناقة الله } [الشمس:13]. { فقعوا له } أمر من الوقوع { ساجدين } سجود تكريم لا سجود عبادة.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وتصويره {قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ}؛ أي: أمرنا الملائكة بالسجود لآدم تكريما له ولذريته سجود مِنَ السَّاجِدِينَ}؛ أي: سجد الملائكة جميعا إلا إبليس أبى واستكبر، وهو من الجن لا منهم، وهذا السجود سجود تكريم وتعظيم من الله لآدم، لا سجود عبادة، فقد قامت الدلائل القاطعة على أنه لا معبود إلا الله وحده.

تفسير الخازن

السجود قولان أصحهما أنه كان لآدم على الحقيقة ولم يكن فيه وضع الجبهة على الأرض وإنما هو الانحناء وكان سجود تحية وتعظيم لا سجود عبادة كسجود إخوة يوسف له في قوله : ( وخروا له سجداً ( " فلما جاء الإسلام أبطل ذلك وفي سجود لآدم معنى الطاعة لله تعالة والامتثال لأمره.

الجامع لأحكام القرآن

يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة ، ويحتمل أن يكون سجود التلاوة في هذه السورة. قال ابن العربي : "والظاهر أنه سجود الصلاة" لقوله تعالى : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، وفي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} سجدتين ، فكان هذا نصا على أن المراد سجود

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الصلة مع ما اتصل هو به لدلالة ما سبق عليه ، ومقصدهم من ذلك إباء السجود لله لأن السجود الذي أمروا به سجود وإسناد زيادة لنفور إلى القول لأنه سبب تلك الزيادة فهم كانوا أصحاب نفور من سجود لله فلما أمروا بالسجود وهذا موضع سجدة من سجود القرآن بالاتفاق .

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬8) وهذا أول سجدة من عزائم سجود التلاوة، مما يشرع لتاليها ومستمعها السجود بالإجماع، وقد وردت في حديث ، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان» أخرجه أبو داود والدارقطني والحاكم، وقال: «وليس في عدد سجود الدارقطني 1/ 408 سنن أبي داود 2/ 52 المستدرك 1/ 223 فتح الباري 2/ 556 شرح مسلم النووي 5/ 74 التبيان 64 سجود

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

الانشقاق، ورأس السجدة، وهي ليست من عزائم السجود عند المالكية قال مالك رحمه الله: «الأمر عندنا أن عزائم سجود انظر: صحيح البخاري كتاب الأذان، سجود القرآن 1/ 186 و 2/ 32، وصحيح مسلم، كتاب المساجد 5/ 76 سنن أبي داود كتاب الافتتاح 2/ 161 سنن الدارمي كتاب الصلاة 1/ 282 الترمذي كتاب الصلاة 2/ 43 رقم 570 التبيان 135، سجود