تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {§وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [النور اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ: " قَوْلُهُ: {بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [النور أَعْرَضَ وَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى فُلَانٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا} [النور لَكُمْ فِيهَا مَتَاعٌ، فَلَا تَدْخُلُوهَا إِلَّا بِإِذْنٍ {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلُهُ: {§اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور مَثَلَ ذَلِكَ لِنُورِهِ، فَقَالَ: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} [النور ثُمَّ قَالَ: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ -[362]- لَهُنَّ} [النور: 60] كَانَ أَبِي يَقُولُ هَذَا كُلَّهُ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 93 """""" سورة إبراهيم الآية ( 5 ) إبراهيم : ( 1 ) الر كتاب أنزلناه . . . . . محل له و ) أنزلناه إليك ( صفة لكتاب أى أنزلنا الكتاب إليك يا محمد ومعنى ) لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ظلمات الكفر والجهل والضلالة إلى نور الإيمان والعلم والهداية جعل الكفر بمنزلة الظلمات والإيمان بمنزلة النور يخرج بالكتاب المشتمل على ما شرعه الله لهم من الشرائع مما كانوا فيه من الظلمات إلى ما صاروا إليه من النور والمنذر قال الزجاج بما أذن لك من تعليمهم ودعائهم إلى الإيمان ) إلى صراط العزيز الحميد ( هو بدل من إلى النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نجيح، عن مجاهد:"إن تَرَك خيرًا"، كان يقول: الخير في القرآن كله: المال، (لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) [سورة العاديات: 8] ، الخير: المال - (إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) [سورة ص: 32] ، المال - (فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) [سورة النور: 33] ، المال = و (إِنْ تَرَكَ خَيْرًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عن مجاهد:"إن تَرَك خيرًا"، كان يقول: الخير في القرآن كله: المال،( لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) [سورة العاديات: 8]، الخير: المال -( إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي ) [سورة ص: 32]، المال -( فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ) [سورة النور: 33]، المال = و( إِنْ تَرَكَ خَيْرًا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور > ! < والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات > ! < يخرجهم من الظلمات إلى النور > ! يقول : من الضلالة إلى الهدى # وفي قوله !