الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذه الآية الكريمة التي نحن بصددها نعرفها بآية الكرسي ؛ لأن كلمة " الكرسي" هي الظاهرة فيها. وكلمة " الكرسي" فيها : تعني السلطان والقهر والقدرة والملكية وكلها مأخوذة من صفات الحق جل وعلا. الصفات لتضع أمامنا أصول التصور في العقيدة الإيمانية ، وقد وردت فيها أحاديث كثيرة ، ومنها نستخلص أنها آية
التفسير الوسيط
وسع كرسيه أي علمه السماوات والأرض ، فالكرسي : العلم كما قال ابن عباس ، والذي تقتضيه الأحاديث : أن الكرسي جرير الطبري عن ابن زيد عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : «ما السماوات السبع في الكرسي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه : سمعت نبيكم صلّى اللّه عليه وسلّم على أعواد المنبر ، وهو يقول : «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة ، لم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
على رأس نخلتين منها طاووسان من ذهب وعلى رأس الأخريين نسران من ذهب بعضها مقابل لبعض، وجعلوا من جنبتي الكرسي قال: وكان سليمان إذا أراد صعوده وضع قدميه على الدرجة السفلى فيستدير الكرسي كله بما فيه دوران الرحى المسرعة استوى بأعلاه أخذ النسران اللذان على النخلتين تاج سليمان فوضعاه على رأس سليمان عليه السلام ثم يستدير الكرسي ينضحن عليه من أجوافها (¬2) المسك والعنبر ثم تناوله (¬3) حمامة من ذهب قائمة على عمود من جوهر من أعمدة الكرسي
المقصد السني في تفسير آية الكرسي
ذكره أولا وبين أنه الحق الثابت الذي نطقت به الأخبار الصحيحة (1) وقال الإمام الشوكاني [ ( وسع كرسيه ) الكرسي بصفته وقد نفي وجوده جماعة من المعتزلة وأخطئوا في ذلك خطأ بينا وغلطوا غلطا فاحشا وقال بعض السلف إن الكرسي هو عبارة عن الملك ، والحق القول الأول ، ولاوجه للعدول عنه (2) وقال صاحب روح البيان [ والمعتمد : أن الكرسي بين يدي العرش محيط بالسموات السبع ] (3) وقال صاحب فتح البيان بعد عرضه للأقوال الواردة في بيان معنى الكرسي
التفسير المنير
وتضمنت السورة آية عظيمة في العقيدة والأسرار الإلهية، وهي آية الكرسي، وحذرت من يوم القيامة الرهيب في آخر ما نزل من القرآن، وهي آية وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ وتضمنت هذه السورة أطول آية في القرآن هي آية الدّين، التي أبانت أحكام الدّين من كتابة وإشهاد وشهادة وحكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما " الكرسي " فأصله من التركيب والتلبد ، ومنه الكرس بالكسر للأبوال والأبعار يتلبد بعضها على بعض ، والكراسة وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : الكرسي موضع القدمين وينبغي أن تحمل هذه الرواية إن صحت على ما لا وقيل : المراد من الكرسي أن السلطان والقدرة والملك له لأن الإلهية لا تحصل إلا بهذه الصفات ، والعرب تسمِّي أصل كل شيء الكرسي ، أو لأنه تسمية للشيء باسم مكانه ؛ فإن الملك مكانه الكرسي . وقيل : المراد به العلم لأن موضع العالم هو الكرسي وأيضا العلم هو الأمر المعتمد عليه .
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
رسول الله "ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس" قال: وقال أبو ذر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهراني فلاة من الأرض". القاسم بن محمد الثقفي, عن أبي إدريس الخولاني, عن أبي ذر الغفاري, أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكرسي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسي, إلا وقد روى ابن مردويه وغيره أحاديث عن بريدة وجابر وغيرهما في وضع الكرسي يوم القيامة لفصل القضاء, والظاهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة قال : الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي والكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وأبو الشيخ والبيهقي عن مجاهد قال : ما السموات والأرض في الكرسي العرش إلا مثل حلقة في أرض فلاة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : إن السموات والأرض في جوف الكرسي الجديد من تضايقه وهو كسعة ما بين السماء والأرض وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : كان الحسن يقول : الكرسي وجوه : وجه إنسان ووجه أسد ووجه ثو ووجه نسر فهم قيام عليها قد أحاطوا بالأرضين والسموات ورؤوسهم تحت الكرسي
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
أن معاني : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ، ليست هي معاني : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ } ، ولا معاني آية الدَّين معاني آية الكرسي، ولا معاني الخبر عن صفات الله هي معاني الخبر عن مخلوقات الله، وأن تعلق ذلك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عنه أمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإبلاغ الناس ما ينفعهم عن رسالة ربه الذي أنزل تلك الكتب في آية واحد مفصلة بعشر كلمات في كل كلمة منها حكم برأسه، قالوا: ولا نظير لها إلا آية الكرسي فإنها عشرة أصول