سورة المعارج — الآية ١٩

عن عليٍّ مرفوعًا: «يُكتب أنين المريض؛ فإن كان صابرًا كان أنينه حسنات، وإن كان جَزوعًا كُتب هَلُوعًا لا أجْر له»

سورة القيامة — الآية ٢٢

عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾، قال: نَضْرة الوجوه: حُسنها

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسَمَّياها: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها ﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية، وسمّياها ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾

سورة المطففين — الآية ٢٦

عن إبراهيم النَّخْعي، والحسن البصري -من طريق أبي حمزة- في هذه الآية: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قالا: عاقبته مسك

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾

سورة البلد — الآية ١٤

عن أبي رجاء العطاردي، والحسن البصري أنهما قرءا: (أوْ أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ)