الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن القاسم: قال مالك: سئلت امرأة من بقية قوم عاد يقال لها: هرطة: أي عذاب الله أشد؟ قالت: كل عذاب

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

259 - [وحدثني .. ... ... ... .. ] أنس بن مالك أنه قال: إن قلب القرآن ياسين [ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن ومن قرأ: {آلم تنزيل} و {تبارك الذي بيده -[110]- الملك}، [ .. ... ... ] فضلٌ كثيرٌ أو خيرٌ كثيرٌ قال ابن

تفسير اللباب - ابن عادل

واستدل مالك بهذه الآية على صحّة القول بالقَسَامَةِ بقول المقتول : حقّي عند فلان ، أو فلان قتلني . قال ابن العربي : المعجزة إنما كانت في إحيائه ، فلما صار حيًّا صار كلامه كسائر كلام الناس .

الإتقان في علوم القرآن

وقال ابن الأنباري معناه أن النار لا تبطله ولا تقلعه من الأسماع التي وعته والأفهام التي حصلته كقوله في ومواضعه لأنه وإن غسله الماء في الظاهر لا يغسله بالقلع من القلوب 5864 وعند الطبراني من حديث عصمة بن مالك

من فضائل سورة الإخلاص

بن حمزة الأشناني ثنا الحضرمي ثنا عباس بن الفضل القرشي البصري ثنا أبو الحارث نصر بن حماد البجلي ثنا مالك بن عبد الله الأزدي ثنا يزيد بن عبد الله يعني ابن الشخير عن أبيه قال قال رسول الله من قرأ قل هو الله

الإتقان في علوم القرآن

قوله { لعلكم تخلدون } أن لعل للتشبيه وذكر غيره أنه للرجاء المحض وهو بالنسبة إليهم انتهى 3303 قلت أخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك قال لعلكم في القرآن بمعنى كي غير آية في الشعراء { لعلكم تخلدون }

الإتقان في علوم القرآن

4578 السادس ألا يكون المحذوف عوضا عن شيء ومن ثم قال ابن مالك إن حرف النداء ليس عوضا من ( أدعو ) لإجازة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

النذر الأولى } أي هذا محمد رسول إليكم من الرسل المتقدمين قبله فإنه أنذركم كما أنذروا قومهم كذا قال ابن الأولى وقيل هذا الذي أخبرنا به عن أخبار الأمم تخويف لهذه الأمة من أن ينزل بهم ما نزل بأولئك كذا قال أبو مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خيبر أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقالوا : إنا على رأيكم وإنا لكم ردء # فأكذبهم الله # وأخرج ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : قد قبلنا الدين ورضينا به فأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا # وأخرج مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لذي حلم # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك ! < لذي حجر > ! قال : ستر من النار # وأخرج ابن الأنباري في الوقف والإبتداء عن السدي في قوله : ! < لذي حجر > !