الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ نَاس من الْمُشْركين: نَحن أعز وَقَالَ الَّذين كفرُوا للَّذين آمنُوا لَو كَانَ خيرا مَا سبقُونَا إِلَيْهِ} وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عون بن أبي شَدَّاد قَالَ: كَانَت لعمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أمة أسلمت قبله يُقَال لَهَا زنيرة فَكَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ يضْربهَا على اسلامها وَكَانَ كفار قُرَيْش يَقُولُونَ: لَو كَانَ خيرا مَا سبقتنا شَأْنهَا {وَقَالَ الَّذين كفرُوا للَّذين آمنُوا لَو كَانَ خيرا} الْآيَة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سَمُرَة بن

تفسير القرآن العظيم

أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية. 4-السيوطي في الدر المنثور. 5-الشوكاني في فتح القدير. 6-الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد. 7-الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في فتح المجيد.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الحسن والضحاك رضي الله عنه {وإذا البحار سجرت} قال : غار ماؤها وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن شمر بن عطية رضي الله عنه في قوله : {وإذا البحار سجرت} قال : تسجر وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في البعث وأبو نعيم في الحلية عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سئل عن قوله : {وإذا النفوس زوجت} قال : يقرن بين الرجل الصالح مع الصالح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أربع آيات من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث من آخرها # وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن عمر قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة في قبره # وأخرج الطبراني في الكبير عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج قال : قال لي أبي : يا بني إذا وضعتني في لحدي فقل : بسم الله وعلى ملة رسول وخاتمتها # فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك # وأخرج ابن النجار في تاريخه من طريق محمد بن علي المطلبي عن خطاب بن سنان عن قيس بن الربيع عن ثابت بن ميمون عن محمد بن سيرين قال : نزلنا يسيرى فاتانا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُلِمَ الكِتَابُ" أهو عبد الله بن سَلام؟ قال: هذه السورة مكية، فكيف يكون عبد الله بن سلام! ) أهو عبد الله بن سلام؟ قال: فكيف وهذه السورة مكية؟ وكان سعيد يقرؤها:"وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الكِتَابُ العوّام، عن هارون الأعور، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ"وَمِنْ وكأن رواية هارون الأعور، هي عن سليمان بن أرقم، فأسقطه. وقد سلفت ترجمة" سليمان بن أرقم" رقم: 4923، 14446.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال عمر : هاته . فأخذه عمر فرده إلى موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أبو وداعة . وأخرج الحميدي وابن النجار عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A « من طاف بالبيت سبعاً ، وصلى خلف وأخرج الأزرقي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله A « المرء يريد الطواف بالبيت أقبل يخوض وأخرج البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن عبد الله بن أبي أوفى « أن رسول الله A اعتمر فطاف بالبيت وأخرج الأزرقي عن طلق بن حبيب قال : كنا جلوساً مع عبد الله بن عمرو بن العاص في الحجر ، إذ قلص الظل وقامت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم في الدلائل وابن عبد البر في التمهيد عن يعلى بن أمية قال « جاء رجل إلى النبي وأخرج الشافعي وأحمد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن يعلى بن أمية قال « جاء وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن ابن عمر في قوله { و أتموا الحج والعمرة لله } قال : من تمامهما أن يفرد وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : تمامهما ما أمر الله فيهما . وأخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أم حبيبة : كيف كنت تصنعين مع رسول الله A في الحيض؟ قالت وأخرج أبو داود وابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصاري « أنه سأل رسول الله A ما يحل لي من امرأتي وهي حائض وأخرج الترمذي وصححه عن عبد الله بن سعد قال « سألت النبي A عن مؤاكلة الحائض؟ فقال : واكلها » . وأخرج أحمد وأبو داود عن معاذ بن جبل قال « سألت رسول الله A عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ قال : ما وأخرج مالك والشافعي والبيهقي عن نافع عن عبد الله بن عمر أرسل إلى عائشة يسألها هل يباشر الرجل امرأته وهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن النعمان بن بشير أنه سئل بم كان النبي A يقرأ في الجمعة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة { هل أتاك حديث الغاشية } قال وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير { وجوه يومئذ } قال : يعني في الآخرة . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر والحاكم عن أبي عمران الجوني قال : مر عمر بن الخطاب Bه براهب ، فوقف ، ونودي وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن Bه { من عين آنية } قال : قد أنى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُلِمَ الكِتَابُ" أهو عبد الله بن سَلام؟ قال: هذه السورة مكية، فكيف يكون عبد الله بن سلام! ) أهو عبد الله بن سلام؟ قال: فكيف وهذه السورة مكية؟ وكان سعيد يقرؤها:"وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الكِتَابُ العوّام، عن هارون الأعور، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ"وَمِنْ وكأن رواية هارون الأعور ، هي عن سليمان بن أرقم ، فأسقطه . وقد سلفت ترجمة" سليمان بن أرقم" رقم : 4923 ، 14446 .