الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

" (¬13). ¬__________ (¬1) تفسير ابن أبي حاتم (807): ص 1/ 154. (¬2) انظر: تفسير الطبري (1389): ص 2/ 270 . (¬3) انظر: تفسير الطبري (1394): ص 2/ 271. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (810): ص 1/! 55. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1388): ص 2/ 270. (¬6) تفسير المراغي: 1/ 152. (¬7) انظر: تفسير القرطبي: 2 / 9. (¬8) تفسير السعدي: 56. (¬9) تفسير الرازي: 3/ 565. (¬10) تفسير السعدي: 56. (¬11) صفوة التفاسير: 1 / 63. (¬12) تفسير المراغي: 1/ 152. (¬13) تفسير المراغي: 1/ 152.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلف أهل التفسير في قائل هذا القول {وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلا} [البقرة: 126]، على وجهين ( واختلف في نوع المتاع في قوله تعالى: {فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلا} [البقرة: 126]، على أقوال (¬12): أحدها: أنه والصواب هو القول الأول، فيكون تفسير قوله تعالى} فأمتعه قليلا} أي: فأجعل ما أرزقه من ذلك في حياته متاعا ¬6) انظر: تفسير الطبري (2034): ص 2/ 53. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1225): ص 1/ 230. (¬8) انظر: تفسير ) انظر: تفسير الطبري: 2/ 54. (¬11) انظر: تفسير الطبري: 2/ 54. (¬12) تفسير الطبري: 2/ 55.

تفسير ابن أبي حاتم

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 7706: النخل: 2: تفسير عبد الرزاق : (1/ 207) . : 7709: قريبة: 3: تفسير سفيان: (ص/ 109) . : 7713: ثمرة: 4: بنحوه. تفسير ابن كثير مصدر سابق. 1360: 7715: يؤمنون: 1: كذا «بالأصل» . : 7721: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 320) رواه البخاري في (التفسير، باب «تفسير سورة النجم» ) ومسلم في (الإيمان، باب «معنى قول الله عز وجل (ولقد عن تفسير الثوري: (ص/ 109) .

مباحث في علوم القرآن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 تفسير المنار 10/ 465. 2 الأنفال, 68 وانظر في هذا على سبيل المثال تفسير سورة الأنفال لمصطفى زيد ص155-159 وتفسير المنار 10/ 83-100. 3 تفسير المنار 10/

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قلت: وهذا الردُّ تحاملٌ منه عليه، لأنه أراد تفسيرَ المعنى وهو تفسير حسن. وقد تقدم تفسير هذه المادة في أواخر البقرة. والأغلال جمع غُلّ، وهو هنا مَثَل لِما كُلِّفوه. وقد تقدَّم تفسير المادة أيضاً في آل عمران: {وما كان لنبي أن يَغُلَّ} ، وكذا تقدم تفسير التعزير في المائدة

الأساس في التفسير

الرابع من القرآن (بالمفصل) لكثرة هذه المجموعات فيه، وكما قلنا من قبل فإن ما مر معنا قبل المفصل كان سورة البقرة وتسع مجموعات، بينما نجد أن المفصل وحده كما سنرى خمس عشرة مجموعة، يضم سور كل مجموعة إلى بعضها أنها تفصل في البقرة من بدايتها إلى نقطة فيها، ثم تأتي المجموعة الثانية والثالثة وهكذا لتفصل كل منها تفصيلا وكل مجموعة تفصل في معان من سورة البقرة من بدايتها إلى شئ منها، وكل سورة في مجموعة لها محورها من سورة البقرة، فهي تفصل في هذا المحور، وفي امتداده في سورة البقرة، وهو شئ قد رأيناه كثيرا، ورأينا الدليل عليه

الأساس في التفسير

الله، وتصل إلى الكلام عن أهل النار وأهل الجنان، مقسمة أهل الجنان إلى قسمين: سابقين، وأهل يمين، وتأتي سورة لنتذكر الآن المقطع الأول من القسم الأول من سورة البقرة، والذي قد جاء بعد مقدمتها. البقرة ينتهي بما بدأ به من إقامة الحجة من خلال الخلق والنعمة. وبعد أن قسمت مقدمة سورة البقرة الناس إلى متقين وكافرين ومنافقين، فإن المقطع الأول من سورة البقرة جعل وإذا كان المقطع الأول من القسم الأول من سورة البقرة والذي أسميناه مقطع الطريقين تترابط معانيه، فإن سورتي

الأساس في التفسير

اليهود، وألا يكون لها دعاوى كاذبة، وأن تكون مستعدة للقاء الله عزّ وجل. 2 - حدد الله عزّ وجل في أول سورة البقرة صفات المتقين التي من جملتها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ البقرة كلام عن الكافرين الذين ختم الله على قلوبهم، وفي الفقرة التي مرت معنا قال الله عزّ وجل: وَاللَّهُ البقرة ورد قوله تعالى: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ وفي الفقرة التي مرت الجمعة، مما يشير إلى أن هذا المعنى في سورة البقرة مشدود إلى مقدمتها بصلة. 6 - وبعد الدرس الذي أعطاه

الأساس في التفسير

وصلة فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً في سورة البقرة بقوله تعالى هنا: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ وصلة وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ من سورة البقرة بقوله تعالى البقرة بقوله تعالى هنا: وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ البقرة بقوله هنا: وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ إن الصلة واضحة، وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه من أن محور سورة النساء من سورة البقرة هو الآيات (21 - 22 - 23

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وصححه والبيهقي في سننه عن حذيفة قال " صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة من رمضان فافتتح البقرة والنسائي والبيهقي عن عوف بن مالك الأشجعي قال " قمت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لايمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولايمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غبابتان وكأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطعيها بطلة " وأخرج