الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبات برامة يصف الكلالا وسيأتي إن شاء الله تعالى قريباً تمام الكلام في ذلك ، والظاهر أن { الكذب } مفعول وقيل : جمع كاذب نحو شارف وشرف وهو غير مقيس ، ورفعه على أنه صفة الألسنة و{ أَنَّ لَهُمُ الحسنى } حينئذٍ مفعول { تَصِفُ } { لاَ جَرَمَ } أي حقاً { أَنَّ لَهُمْ } مكان ما زعموه من الحسنى { النار } التي ليس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى (وما بكم) " ما " بمعنى الذى ، والجار صلته ، و (من نعمة) حال من الضمير في الجار (فمن الله) وتصف ألسنتهم الكذب) يقرأ بالنصب على أنه مفعول تصف أو هو بدل مما يكرهون ، فعلى هذا في قوله (أن لهم الحسنى هذا يجوز أن يكون واحد الألسنة مذكرا أو مؤنثا ، وقد سمع في اللسان الوجهان وعلى هذه القراءة " أن لهم الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و (طسم) فواتح يفتتح الله بها السور. وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم قال {الم} ونحوها أسماء السور. وأخرج ابم إسحاق والبخاري في تاريخه ، وَابن جَرِير بسند ضعيف عن ابن عباس ، عَن جَابر بن عبد الله بن رباب قال : مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة { صلى الله عليه وسلم فقالوا : قد جاءك بهذا جبريل من عند الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص124 )# و ( طسم ) فواتح يفتتح الله بها السور # وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : فواتح السور كلها ونحوها أسماء السور # وأخرج ابم اسحق والبخاري في تاريخه وابن جرير بسند ضعيف عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله بن رباب قال : مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة فقالوا أنت سمعته قال : نعم # فمشى حيي في أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : قد جاءك بهذا جبريل من عند الله
نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين
(حديث آخر) قال الزهري: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ( يقول: " إِن لي أسماء أنا محمد, وأنا أحمد, وأنا الماحي الذي يمحو الله تعالى بي الكفر, وأنا الحاشر الذي يحشر الناس وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى ابن إِسحاق, حدثنا ابن لهيعة عن عبد الله ابن هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: خرج علينا رسول الله ( يوماً كالمودع فقال: "أنا محمد النبي الأمي ـ ثلاثاً وحملة العرش, وتجوز بي , وعوفيت وعوفيت أمتي, فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم, فإِذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 273 " والخطاب للنبيء ( صلى الله عليه وسلم ) والتسبيح : التنزيه عن النقائص وهو من الأسماء التي لا تضاف لغير اسم الله تعالى وكذلك الأفعال المشتقة منه لا ترفع ولا تنصب على المفعولية إلا ما هو اسم لله ، وكذلك أسماء المصدر منه نحو : سبحان الله ، وهو من المعاني الدينية ، فالأشبه أنه منقول إلى العربية وأما تفكر العبد في عظمة الله تعالى وترديد تنزيهه في ذهنه فهو تسبيح لذات الله ومسمَّى اسمه ولا يسمى تسبيح اسممِ الله ، لأن ذلك لا يجري على لفظ من أسماء الله تعالى ، فهذا تسبيح ذات الله وليس تسبيحاً لاسمه .
الجامع لأحكام القرآن
قلت: وذكر الماوردي عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله " قاله القاضي. : " يس " يا إنسان أراد محمدا صلى الله عليه وسلم. وقال: هو قسم وهو من أسماء الله سبحانه. وقال الزجاج: قيل معناه يا محمد وقيل يا رجل وقيل يا إنسان. وحكى القشيري قال ابن عباس: قالت كفار قريش لست مرسلا وما أرسلك الله إلينا، فأقسم الله بالقرآن المحكم أن
سلسلة التفسير
فالعزيز -على سبيل المثال- اسم من أسماء الله، وأطلق هنا العزيز على عزيز مصر فقالوا: {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ } [يوسف:78] ، وكذلك المؤمن اسم من أسماء الله، وأطلق الله على عبادة المؤمنين، قال النبي صلى الله عليه الذي يتكلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رأيتني الليلة أتسوك بسواك، فجاءني رجلان فناولت السواك قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: سأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال: (إن من الشجر شجرة مثلها صلى الله عليه وسلم: هي النخلة) ، فانظر إلى حياء ابن عمر أن يتكلم بحضرة كبار السن رضي الله تعالى عنهم
مفاتيح الغيب
اللغة الإلحاد العدل عن الاستقامة والانحراف عنها ومنه اللحد الذي يحفر في جانب القبر قال الواحدي رحمه الله أكثر في كلامهم لقولهم ملحد ولا تكاد تسمع العرب يقولون لاحد المسألة الثانية قال المحققون الإلحاد في أسماء الله يقع على ثلاثة أوجه الأول إطلاق أسماء الله المقدسة الطاهرة على غير الله مثل أن الكفار كانوا يسمون الإله والعزى من العزيز واشتقاق مناة من المنان وكان مسيلمة الكذاب لقب نفسه بالرحمن والثاني أن يسموا الله الله قالت المعتزلة الآية قد دلت على إثبات العمل للعبد وعلى أن الجزاء مفرع على عمله وفعله
تفسير القرآن العظيم - جزء عم
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} الواو للقسم، أقسم الله سبحانه وتعالى بالليل إذا يغشى يعني حين يغشى الأرض {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} صدق بالقولة الحسنى، وهي قول الله عز وجل وقول رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالخلف والعاقبة الحسنة من الله. {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} السين: هنا للتحقيق, أي: أن من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسيسره الله عز وجل ، نزلت هذه الآيات في أبي بكر الصديق: اشترى ستة عبيد من المؤمنين كانوا في أيدي أهل مكة، يعذبونهم في الله