الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا} قال : هذا الحديث في شأن مرداس رجل من غطفان ذكر لنا أن نبي الله رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عليها أسامة بن زيد إلى بني ضمرة فلقوا رجلا منهم يدعى مرداس بن نهيك وأن محمدا رسول الله فشد عليه أسامة فقتله من أجل جمله وغنيمته وكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا بعث عليه وسلم ويقولون : يا رسول الله لو رأيت أسامة ولقيه رجل فقال الرجل : لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشد عليه فقتله وهو معرض عنهم فلما أكثروا عليه رفع رأسه إلى أسامة فقال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فساروا حتى إذا كانوا بعرق الظبية لقيهم راكب من قبل تهامة - والمسلمون يسيرون - فوافقه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : نعم ، قال : أيكم هو فأشاروا له إليه فقال الأعرابي : أنت رسول الله كما تقول قال : نعم ، قال : إن كنت رسول الله كما تزعم فحدثني بما في صلى الله عليه وسلم ما قال سلمة حين سمعه أفحش فأعرض عنه ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلقاه خبر ولا يعلم بنفرة قريش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشيروا علينا في أمرنا ومسيرنا فقال أبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} قال كانوا عشرة رهط تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فلما حضر رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم أوثق سبعة منهم أنفسهم بسواري أنفسنا حتى يكون الله هو الذي يطلقنا ، فأنزل الله عز وجل {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم} وعسى من الله وإنه هو التواب الرحيم فلما نزلت أرسل إليهم النَّبِيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم جبريل عليه السلام على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وسلم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على الناس ثم السلام على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم سلم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على الناس ثم لما ذهب ثلث الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم على الناس ثم لما طلع الفجر صيح الصلاة جامعة فصلى جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم وصلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم للناس فقرأ فيهما وجهر وطول ورفع صوته ثم سلم جبريل عليه السلام على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم - وسلم النَّبِيّ على الناس.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو أن يكون من اتبعني من أمتي ربع أهل الجنة وأخرج الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : تحدثنا ذات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ألرنا (هكذا في الأصل) الحديث فلما أصبحنا غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : عرضت علي الأنبياء بأتباعها عنه فقال يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني منهم قال : اللهم اجعله منهم ثم قام رجل آخر فقال يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني منهم فقال : سبقك بها عكاشة ثم قال لهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن استطعتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله كل درجتين بينهما كما بين السماء والأرض " وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي والحاكم عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم والأرض قال : وما هي يا رسول الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله " وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من بلغ بسهم في سبيل الله فله درجة فقال رجل : وابن مردويه عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص616 )# آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا > ! قال : هذا الحديث في شأن مرداس رجل من غطفان ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا عليهم غالب الآية # قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عليها أسامة بن زيد إلى بني ضمرة فلقوا رجلا منهم يدعى وأن محمدا رسول الله فشد عليه أسامة فقتله من أجل جمله وغنيمته وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث أسامة وسلم ويقولون : يا رسول الله لو رأيت أسامة ولقيه رجل فقال الرجل : لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال كانوا عشرة رهط تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فلما حضر رجوع رسول الله صلى الله بلغهم ذلك قالوا : ونحن لا نطلق أنفسنا حتى يكون الله هو الذي يطلقنا # فأنزل الله عز وجل ! < وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم > ! وعسى من الله وإنه هو التواب الرحيم فلما نزلت أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأطلقهم وعذرهم فجاؤوا # فأنزل الله عز وجل !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وسلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ثم في العصر عمل السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح الصلاة جامعة فاجتمعوا فصلى جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم وصلى النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم على الناس ثم لما طلع الفجر صيح الصلاة جامعة فصلى جبريل عليه السلام للنبي صلى الله على النبي صلى الله عليه وسلم - وسلم النبي على الناس #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو أن يكون من اتبعني من أمتي ربع أهل الجنة # وأخرج الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : تحدثنا ذات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى [ ] ألرنا ( هكذا في الأصل ) الحديث فلما أصبحنا غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : عرضت علي عنه فقال يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني منهم قال : اللهم اجعله منهم ثم قام رجل آخر فقال يا رسول الله : ادع الله أن يجعلني منهم فقال : سبقك بها عكاشة ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : إن استطعتم بأبي