جامع البيان في تأويل آي القرآن
عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا) يقول: وما تقدّموا أيها المؤمنون لأنفسكم في دار الدنيا من صدقة أو نفقة تنفقونها في سبيل الله، أو غير ذلك من نفقة في وجوه الخير، أو عمل بطاعة الله من صلاة أو صيام أو حجّ، أو غير ذلك من أعمال الخير في طلب ما عند الله، تجدوه عند الله يوم القيامة في معادكم، هو خيرا اللَّهَ) يقول تعالى ذكره: وسلوا الله غفران ذنوبكم يصفح لكم عنها (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) يقول : إن الله ذو مغفرة لذنوب من تاب من عباده من ذنوبه، وذو رحمة أن يعاقبهم عليها من بعد توبتهم منها.
تفسير القرآن العزيز
| < < القصص : ( 67 ) فأما من تاب . . . . . > } 2 < فأما من تاب > 2 ! من شركه ! 2 < وآمن > 2 ! 2 < فعسى أن يكون من المفلحين > 2 ! و ( عسى ) من الله واجبة | < < القصص : ( 68 ) وربك يخلق ما . . . من خلقه للنبوة . | ! 2 < ما كان لهم الخيرة > 2 ! 2 < إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون > 2 ! 2 < من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه > 2 ! أي : يسكن فيه | الخلق . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
من الكتاب . | | < < الأحقاف : ( 32 ) ومن لا يجب . . . . . > } 2 < ومن لا يجب داعي الله > 2 ! عبد الله بن عتبة ، عن عبد الله بن مسعود قال : ' خرجنا حاجين - أو معتمرين | - حتى إذا كنا بالطريق هاجت | وتخلف صفوان بن المعطل فأبصرها ، فصب عليها من مطهرته ، وأخرج خرقة | من عيبته فكفنها فيها ، ثم دفنها قلت : فإن ذلك عمرو بن | جابر بقية من استمع إلى رسول الله قراءة القرآن من الجن ، التقى زحفان من | الجن : زحف من المسلمين ، وزحف من الكفار ، فاستشهد رحمه الله ' . | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألقى الله سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض فإذا قال العبد لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم اللهم أجرني من حر جهنم قال الله عز وجل لجهنم إن عبدا من عبيدي استجار بي منك وإني أشهدك أني قد أجرته وإذا كان يوم شديد البرد ألقى الله سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض فإذا قال العبد : لا إله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم اللهم أجرني من زمهرير جهنم قال الله لجهنم : إن عبدا من عبيدي استجارني من زمهريرك وإني أشهدك أني قد أجرته ، فقالوا وما زمهرير جهنم قال كعب : بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة بردها بعضه من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلاتكم بالقبلة الأولى وتصديقكم نبيكم وإتباعكم إياه إلى القبلة الآخرة أي ليعطينكم أجرهما جميعا (إن الله بالناس لرؤوف رحيم) إلى قوله {فلا تكونن من الممترين}. وأخرج أبو داود في ناسخه من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : أول آية نسخت من القرآن القبلة ثم الصلاة الأولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب وجهه في السماء وهو يصلي نحو بيت المقدس فأنزل الله حين وجهه إلى البيت الحرام {سيقول السفهاء من الناس} وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{نساؤكم حرث لكم} الآية ، فرخص الله للمسلمين أن يأتوا النساء في الفروج كيف شاؤوا وأنى شاؤوا من بين أيديهن وأخرج ابن أبي شيبة عن مرة قال : كانت اليهود يسخرون من المسلمين في إتيانهم النساء فأنزل الله {نساؤكم حرث فتزوج رجل من قريش امرأة من الأنصار فأراد أن يأتيها فقالت : لا إلا كما يفعل ، فأخبر بذلك رسول الله فأنزل وأخرج ابن جرير من طريق سعيد بن أبي هلال أن عبد الله بن علي حدثه : أنه بلغه أن ناسا من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم جلسوا يوما ورجل من اليهود قريب منهم فجعل بعضهم يقول : إني لآتي إمرأتي وهي مضطجعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتشابهن على الناس إذا قرأوهن ، ومن أجل ذلك يضل من ضل فكل فرقة يقرؤون آية من القرآن يزعمون أنها لهم فمنها يتبع الحرورية من المتشابه قول الله (و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) (المائدة الآية 44 بن عبد الله بن رباب قال مر أبو ياسر بن أخطب فجاء رجل من يهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يتلو فاتحة سورة البقرة (الم ذلك الكتاب لا ريب فيه) ، فأتى أخاه حيي بن أخطب في رجال من اليهود فقال أتعلمون صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : الم تقل
تيسير الكريم الرحمن
كتابة {بسم الله الرحمن الرحيم} وأنفوا من دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين إليهم في تلك السنة أوجبت لهم ما أوجبت -[795]- من كثير من المعاصي، {فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى التي فيها تعظيم حرمات الله ولو كانت ما كانت، ولم يبالوا بقول القائلين، ولا لوم اللائمين. بها، {وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا} من غيرهم {و} كانوا {أهلها} الذين استأهلوها لما يعلم الله عندهم وفي قلوبهم من الخير، ولهذا قال: {وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمر الله} قال : يحفظون عليه. وأخرج أبو الشيخ عن عطاء - رضي الله عنه - {له معقبات} قال : هم الكرام الكاتبون حفظة من الله على ابن آدم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن إبراهيم - رضي الله عنه - في قوله {يحفظونه من أمر الله} قال : من الجن. وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : ما من عبد إلا به ملك موكل يحفظه في نومه ويقظته من الجن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وراءك ، إلا شيئا يأذن الله فيه فيصيبه. وأخرج ابن جرير عن كعب الأحبار - رضي الله عنه - قال : لو تجلى لابن آدم كل سهل وحزن لرأى على كل شيء من وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز - رضي الله عنه - قال : جاء رجل من مراد إلى علي - رضي الله عنه - وهو يصلي فقال وأخرج ابن جرير عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : ما من آدمي إلا ومعه ملك يذود عنه حتى يسلمه للذي قدر وأخرج أبو الشيخ عن السدي - رضي الله عنه - في الآية قال : ليس من عبد إلا له معقبات من الملائكة ملكان يكونان