روح البيان

العبادات ومعراج المؤمنين ومثاب رب العالمين- روى- انه صلّى الله تعالى عليه وسلم كان إذا حزبه امر فزع الى الصلاة عصام الدين قدم الترك على الفعل لان التخلية قبل التحلية ولهذا قدم النفي في كلمة التوحيد واكتفى بذكر الصلاة المصلين وقال في الآية الاخرى وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ فاعتبر الصلاة دون الصبر قيل لما كان فعل الصلاة اشرف وأعلى من الصبر إذ قد ينفك الصبر عن الصلاة ولا تنفك الصلاة عن الصبر الجسد) وقال (الصبر خير كله) فمن تحلى بحلية الصبر سهل عليه ملابسة الطاعات والاجتناب عن المنكرات وكذا الصلاة

مفاتيح الغيب

واعلم أنه لما كانت النعم الكثيرة محبوبة ولازم المحبوب محبوب ، والفاء في قوله : فَصَلِّ اقتضت كون الصلاة من لوازم تلك النعم ، لا جرم صارت الصلاة أحب الأشياء للنبي عليه الصلاة والسلام فقال : «و جعلت قرة عيني في الصلاة» ولقد صلى حتى تورمت قدماه ، فقيل له : أو ليس قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال : «أ المسألة الثامنة : في الآية سؤالان : أحدهما : أن المذكور عقب الصلاة هو الزكاة ، فلم كان المذكور هاهنا صلاة العيد ، فالأمر ظاهر فيه ، وأما على قول من حمله على مطلق الصلاة ، فلوجوه أحدها : أن المشركين كانت

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 354 تفسير سورة الأنعام آية 72 ] الأنعام : ( 72 ) وأن أقيموا الصلاة . . . . . ثم أمرهم بالعمل ، فقال لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( وأن أقيموا الصلاة ( لمواقيتها ، يخبرهم أنه لا تنفعهم الصلاة إلى مع الإخلاص ، ) واتقوه ( ، يعني وحدوه ، ) وهو الذي إليه تحشرون ) [ آية : 72 ] .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال {الحمد لله رب العالمين} فسمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يارجل قطعت على نفسك الصلاة وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان يقول من ترك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

(يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) (النساء الآية 43) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الزيادة، وهي أن" سورة المؤمن مكية، قال الحسن: إلا قوله: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [غافر: 55]؛ لأن الصلاة وقد قيل في الحواميم كلها: إنها مكيات عن ابن عباس وابن الحنفية"، وكأن الرواية غير صحيحة؛ لأن الصلاة إنما بلا خلاف سنة إحدى عشرة من النبوة، وأما حديث المعراج والإسراء من المسجد الحرام من الحجر، وإيجاب فرض الصلاة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

{بِحَمْدِ رَبِّكَ} حامدًا ربك، والتسبيح محمول على ظاهره، أو على الصلاة، فالصلاة {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ {وَأَدْبارَ السُّجُودِ}: التسبيح في آثار الصلوات -والسجود والركوع يعبر بهما عن الصلاة-، وقيل: النوافل والأدبار: جمع دبر، وقرئ: "وإدبار"؛ من: أدبرت الصلاة: إذا انقضت وتمت، ومعناه: ووقت انقضاء السجود، كقولهم

أحكام القرآن

وقد قال بعض من ذهب إلى هذا: أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا أحدث لم يكلم أحدًا حتى يتوضأ وضوء الصلاة، فنسخ الله تعالى ذلك وأمر بالوضوء عند القيام إلى الصلاة خاصة، ثم نسخ ذلك صلى الله عليه وسلم بفعله يوم (6) - وقوله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم}: قال التونسي: فلم يذكر غسل اليدين قبل الوضوء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

عليه وسلم - قال يوم الأحزاب- وفي رواية: يوم الخندق-: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً، كما شغلونا عن الصلاة وفي رواية: «شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر»، وذكر نحوه. عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى أحمرت الشمس أو اصفر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «شغلونا عن الصلاة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وأما العمل البدني : فهو إقامة الصلاة ، والمراد بإقامتها إتقان شروطها وأركانها وخشوعها ، وحفظ السر فيها الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه : (كل موضع ذكر فيه المصلّون في معرض المدح فإنما جاء لمن أقام الصلاة لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون : 4 ، 5] ولم يقل : فويل للمقيمين الصلاة