الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قرأها ذات يوم فافزعه ذلك حتى ذهب إلى أبي بن كعب رضي الله عنه فدخل عليه فقال : يا أبا المنذر اني قرأت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) ( الأنفال 32 ) قال عطاء رضي الله عنه : لقد نزلت فيه بضع عشرة آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المؤمنين أكيس قال أكثرهم ذكر للموت وأحسنهم له استعدادا وإذا دخل النور القلب انفسح واستوسع # فقالوا ما آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي طالب - رضي الله عنه - فلما بلغت الحواميم قال لي : قد بلغت عرائس القرآن فلما بلغت اثنتين وعشرين آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزلت علي ضحى آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال : ( يخادعون الله وهو خادعهم ) ( سورة النساء آية 142 ) فيرجعون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنها وحفصة من ذلك فعاتبته حفصة فحرمها وأسر إليها سرا فأفشته إلى عائشة رضي الله عنها فنزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : جبريل # وأخرج ابن مردويه عن عباس قال : ما أنزل الله على نبيه آية من القرآن إلا ومعها أربعة من الأملاك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سورة الليل آية 1 فقال له أبي بن كعب : يا رسول الله أمرت في هذه الصلاة بشيء قال : لا ولكني أردت أن أوقت
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وقد قال عنه تلميذه السخاوي: أما في التفسير فكأنه آية من آيات الله تعالى.