التفسير الوسيط

ثم بعث أبو جهل إلى ابن الحضرمي فقال له: هذا حليفك عتبة يريد أن يرجع بالناس، وقد رأيت ثارك بعينك، فقم فاكتشف ثم صرخ: وا عمراه، وا عمراه، فحميت الحرب، واشتد أمر الناس، واستوثقوا على ما هم عليه من الشر، وأفسد أبو ثم عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفوف، ورجع إلى العريش فدخله- ومعه أبو بكر الصديق..

أضواء البيان

قتادة"؟ فقصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، سلب ذلك القتيل عندي؛ فأرضه من حقه، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: لا ها الله إذن لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله، فيعطيك وروى أبو داود، وأحمد، عن أنس؛ أن أبا طلحة يوم حنين قتل عشرين رجلاً، وأخذ أسلابهم، وفي رواية عنه عند أحمد ، أحد وعشرين، وذكر أصحاب المغازي: أن أبا طلحة قال في قتله من ذكر: "الرجز" أنا أبو طلحة واسمي زيد ...

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬8) أبو عبد الله بلال بن رباح، مؤذن رسول الله عليه السّلام، مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، توفي ينظر: معجم الصحابة 1/ 78، والاستيعاب 1/ 178، ورواة الآثار 49. (¬9) أبو اليقظان عمار بن ياسر بن عامر، ينظر: معجم الصحابة 2/ 249، تاريخ بغداد 1/ 150، أسد الغابة 4/ 129، والكاشف 2/ 301، (¬10) أبو يحيى صهيب

الجامع لأحكام القرآن

وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وحمزة {اصطفى} بوصل الألف على الخبر بغير استفهام. وإذا ابتدأ كسر الهمزة. وزعم أبو حاتم أنه لا وجه لها؛ لأن بعدها {ما لكم كيف تحكمون} فالكلام جار على التوبيخ من جهتين: إحداهما فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: فمن أمهاتهن. قالوا: مخدرات الجن.

بيان المعاني

وأخرج بن راهويه في مسنده من طريق الزهري قال: أتى أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول ما صيد صيد ولا عضدت ولا قطعت وشيجة إلّا بقلة التسبيح عضاة وأخرج أبو ما عظم وطال من الأشجار، وعضده بمعنى قطعه، والعضد والعضيد الطريقه من النخل جمعه عضدان كغرابان) وأخرج أبو

جامع البيان في القراءات السبع

الميم في الوصل، ووصلها باللام المدغمة، وإسقاط الألف من اسم الله تعالى من اللفظ إلا ما اختلف فيه عن أبي بكر حدّثنا محمد بن علي، قال: نا «3» ابن مجاهد، قال: حدّثني موسى بن إسحاق «4» قال: نا أبو هشام، قال: سمعت أبا يوسف الأعشى قرأها على أبي بكر ألم ثم قطع، فقال: الله بالهمزة «5» «6». حدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن صدقة، قال: نا «7» أبو الأسباط «8»، قال: نا عبد الرحمن بن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ ألم الله بتسكين الميم وقطع الألف «9». ___

جامع البيان في القراءات السبع

ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا الخثعمي «1» «2» قال: نا أبو الأسباط، قال: نا عبد الرحمن عن أبي بكر ما ذكرته أولا، وقرأ حمزة الأربعة بالتاء وفتح الباء في الأخير «3» وفتح السين منهم عاصم في الاختلاف الذي ذكرناه عن أبي بكر وعن حفص وابن عامر وحمزة وكسرها الباقون «4». وكذلك روى يحيى الجعفي عن أبي بكر عن عاصم فيهما. وقرأهما الباقون بفتح الياء وكسر الميم وإسكان الياء، وكذلك روت الجماعة عن «5» أبي بكر «6».

الاستيعاب في بيان الأسباب

قال أبو زميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وعمر: " ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ "، فقال أبو بكر: يا نبي الله! ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من نسيباً لعمر) فأضرب عنقه؛ فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر قاعدين يبكيان