دراسات لأسلوب القرآن الكريم

قبلتهم التي كانوا عليها [142:2] 4 - اتقوا ربكم الذي خلقكم [1:4] 5 - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً [5:4] 6 - ألم تكن أرض الله واسعة [97:4] 7 - وكان فضل الله عليك عظيما [113:4] 8 - في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن [127:4] 9 - وقالت اليهود يد الله مغلولة [64:5] 10 - بل يداه مبسوطتان [64:5] [81:6] 13 - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا [128:6] 14 - لأقعدن لهم صراطك المستقيم [16:7] 15 - إن رحمة الله قريب من المحسنين [56:7] 16 - وتمت كلمة ربك الحسنى [137:7] 17 - وكلمة الله العليا [40:9] 18 - إن رسلنا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وغيرهما مما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو دال على التحميد والتمجيد والتقديس والتعظيم، معنى اسم الرحمن أشمل من اسم الرحيم وإن كان بناء كل منهما للمبالغة؛ قال الإمام أبو الحسن الحرالي رحمه الله في شرحه للأسماء الحسنى: الرحمانية استغراق الخلق بالرحمة في إنشائهم، والرحيمية إجراء الخلق على ما يوافق حظ خاص من معناه يجري عليهم به اسم الرحيم لا اسم الرحمن، فلذلك لحق اسم الرحمن في معنى استغراقه باسم الله للفظ به قولاً فعلمت أنه لا رحمن إلا الله كما أنه لا إله إلا الله، ولحق باسم الإله فقد علم فقد التمام

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة) لقد اختص الله سبحانه نفسه بعلم أشياء لم يطلع أحداً من الخلق عليها ذكرها الله تعالى في قوله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ} [لقمان:34]، وهذه من جملة مسائل العقيدة التي يؤكدها لنا الله سبحانه في السور المكية، وإنما يركز على أمر العقيدة لأنها تربية للإنسان المؤمن، إذ يربى المؤمن من خلالها على حب الله سبحانه، وطاعته وتوحيده وعدم الشرك به سبحانه، والخوف منه، والإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، والاستعداد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه الحقيقة التي تخلص بها النفوس لدعوة الله ; فلا تضن عليها بشيء , ولا تحتجز دونها شيئا . . وعلى أساس هذه الحقيقة الكبيرة تدعو السورة الجماعة الإسلامية إلى البذل في سبيل الله . هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور , وإن الله بكم لرؤوف رحيم . وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله , ولله ميراث السماوات والأرض . وكلا وعد الله الحسنى . والله بما تعملون خبير).

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

(أرءيت الذى ينهى عبدا) (العلق: 10,9) هو ابو جهل، والعبد هو النبي صلى الله عليه وسلم. القسم الثاني في مبهمات الجموع الذين عرفت أسماء بعضهم: (وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله) (البقره

الهداية الى بلوغ النهاية

وقولهم {لَن نَّدْخُلَهَا} لم تدخل (لن) للعصيان منهم وللامتناع من أمر الله لهم، ولو كان كذلك لكفروا، إنما امتناع الدخول للخوف من الجبارين ودل على ذلك قولهم {فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ}، ومن أسماء الله جل وعز: الجبار، لأنه المصلح أمر / عباده.

الهداية الى بلوغ النهاية

بسم الله الرحمن الرحيم سورة القارعة مكية قوله تعالى: {القارعة * مَا القارعة} إلى آخرها. قال ابن عباس: القارعة: " " من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده ".

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

ب ر أ (31) 1 - برأ الله الخلق - كفتح -بيرؤهم برأ وبروءا: خلقهم، فهو بارئ. والبارئ من أسماء الله تعالي ومعناه: الذي خلق الخلق. والبرية: الخلق.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} يعني: يسارًا وجبرًا، وهما عبدان من بلد فارس كانا بمكة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس عندهما، فقال الوليد: ما هذا القرآن إلا قول جبر ويسار. ... [26] {سَأُصْلِيهِ} سأدخله {سَقَرَ} اسم من أسماء جهنم، وهو بدل من {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا}، ولم ينصرف

فتح البيان في مقاصد القرآن

(فمن الله علينا) بالمغفرة والرحمة وبالتوفيق لطاعته (ووقانا عذاب السموم) يعني عذاب جهنم والسموم من أسماء الأصل الريح الحارة التي تتخلل المسام، والجمع سمائم، وقيل: سم يومنا أي: اشتد حره، قالت عائشة: لو فتح الله