الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
{وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} (22) [الفجر: 22] أي: جاء ذاته، وقيل: بأمره لفصل القضاء، ونظيره
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ببلدة المراغة، من جرجا في الصعيد، سنة (1300 هـ - 1883 م) من أسرة عريقة في خدمة العلم والقضاء، توارث القضاء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
. - لم يخرج حديث: إذا ذكر القضاء فأمسكوا (¬5). - يتكلف أحيانًا في عرض بعض القضايا المنطقية كما فعل في
أحكام القرآن
وقد حض الله تعالى في هذه الآية على حسن الاقتضاء وحسن القضاء.
أحكام القرآن
وذهب قوم إلى أنه يستحب له القضاء. وذهب الحسن، وسالم فيمن أصبح جنبًا إلى أنه يتم صومه ويقضيه.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن غالب الغرناطي المالكي، فقيه عارف بالأحكام والتفسير، تولى القضاء
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
وقوله: تقضي من القضاء بمعنى الحكم، فهذه الآية يحتكم إليها، فإذا أراد الله تعالى أن يعفو عن المسيء ما
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
حنين، وسمع معاذاً وأبا الدرداء وأبا هريرة، وروى عنه الزهري ومكحول، عزله عبد الملك عن القصص وأقره على القضاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
عبدًا لله في جميع الحالات ، لا يختار لنفسه حالاً على حال ، ولا يقف مع مقام ولا حال ، بل يتبع رياح القضاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الفرارُ إن فَررتُم من الموت أو القتل} ، فإنه لا بد لكل شخص من حتفِ أنفه ، أو : قتل في وقت معين سبق القضاء