حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

وقول الشاعر: (وأعلم علم حق غير ظن. فقوله: علم حق، يدل على أن العلم قد يكون غير علم حق، وكذا قوله: غير ظن يدل على أنه يقال: علمت، وهو ظان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قيل : ما الفائدة في ذكر الاستمتاع بالخلاق في حق الأولين مرة ثم ذكره في حق المنافقين ثانياً ثم ذكره في حق الأولين ثالثاً.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك من النفس الواحدة، (1) ومنبِّهَهم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة= وأن بعضهم من بعض، وأن حق بعضهم على بعض واجبٌ وجوبَ حق الأخ على أخيه، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة= وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض، وإن بَعُدَ التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم، مثل الذي يلزمهم من ذلك في

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الصنم، والمطلوب الذباب والطائر (¬5). 74 - {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} أي: ما عظموا الله حق تعظيمه، ولا عرفوه حق معرفته، ولا وصفوه حق صفته، إذ أشركوا به ما لا يمتنع من الذباب، ولا ينتصف منه (¬

البرهان في علوم القرآن

الآخر وهاهنا لما كان المراد ذكر أحدهما اقتصر عليه ب (فعل) ولم يأت ب (افتعل) ومنه قوله تعالى اتقوا الله حق الأولى ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (3) وقيل بل الثانية ناسخة قال ابن المنير الظاهر أن قوله اتقوا الله حق تقاته (3) إنما نسخ حكمه لا فضله وأجره وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم حق تقاته بأن قال (هو أن يطاع

البرهان في علوم القرآن

الآخر وهاهنا لما كان المراد ذكر أحدهما اقتصر عليه ب فعل ولم يأت ب افتعل ومنه قوله تعالى اتقوا الله حق الأولى ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون 3 وقيل بل الثانية ناسخة قال ابن المنير الظاهر أن قوله اتقوا الله حق تقاته 3 إنما نسخ حكمه لا فضله وأجره وقد فسر النبي صلى الله عليه و سلم حق تقاته بأن قال هو أن يطاع فلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {وما قدروا الله حق قدره} قال : هم الكفار الذين لم يؤمنوا بقدرة الله عليهم فمن آمن أن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله حق قدره ومن لم يؤمن بذلك فلم يؤمن بالله حق قدره {إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء} يعني من بني إسرائيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وما قدروا الله حق قدره > ! قال : هم الكفار الذين لم يؤمنوا بقدرة الله عليهم فمن آمن أن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله حق قدره ومن لم يؤمن بذلك فلم يؤمن بالله حق قدره !

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

والحكم المنفي: هو المستفاد من الخبر المقدر (حق) ، وهو الحكم بأنه حق. : نفي المتشهد نفيا قاطعاً وحاسماً أن يكون لأحد ممن صرفت له عبادة، أو اتخذ إلهاً، سوى اللَّه عز وجل، حق