الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة سورة الأعراف أخرج ابن الضريس والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : سورة الأعراف نزلت بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزل المغرب بالأعراف في الركعتين جميعا " وأخرج البيهقي في سننه عن عائشة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ سورة الأعراف في صلاة المغرب فقرأها في ركعتين " 7 - سورة الأعراف مكية وآياتها ست ومائتان - الآية 1
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 5 " ( سورة المائدة ) مدنية ، فيها من المنسوخ تسع آيات منها قوله : ) لا تحلوا شعائر اللّه ( نسختها آية السيف قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) في خطبته يوم حجة الوداع قال : ( يا أيها الناس إن سورة عن عبد اللّه بن عمر قال : قرأ رسول اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) سورة المائدة وهو على راحلة فلم تستطع أبو أمامة عن أبي بن كعب قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) ( من قرأ سورة المائدة أُعطي من الأجر بسم اللّه الرحمن الرحيم ( ) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ
أضواء البيان
بسم الله الرحمن الرحيم سورة النمل قوله تعالى: {هُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} . تقدم إيضاحه بالآيات القرءانيّة في أوّل سورة "البقرة" ، في الكلام على قوله تعالى: {فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قد قدّمنا أنها وراثة علم ودين، لا وراثة مال في سورة "مريم" ، في الكلام على قوله تعالى: {فَهَبْ لِي مِنْ تقدّم إيضاحه بالآيات القرءانية في أوّل سورة "هود" ، في الكلام على قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ
أضواء البيان
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الشرح قوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ وروى النيسابوري عن عطاء وعمر بن عبد العزيز أنهما كانا يقولان: هذه السورة وسورة "الضحى" سورة واحدة وكانا نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} كالعطف على قوله {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً} [93/6]، ورد هذا الادعاء -أي من كونهما سورة واحدة- وعلى كل فإن هذا إذا لم يجعلهما سورة واحدة فإنه يجعلهما مرتبطتين معا في المعنى كما في "الأنفال
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ثم (الفتح)، ثم (القتال)، ثم (الظهار)، ثم (تبارك)، ثم (إنا أرسلنا نوحا)، ثم (الأحقاف) ثم (ق)، ثم (الرحمن انفطرت)، ثم (والشمس وضحاها)، ثم (والسماء والطارق)، ثم (سبح اسم ربك)، [ثم (الغاشية)، ثم (الصف)، ثم سورة أهل الكتاب وهي (لم يكن)، ثم (والضحى)، ثم (ألم نشرح)، ثم (القارعة)، ثم (التكاثر)]، ثم (العصر)، ثم سورة (الخلع)، ثم سورة (الحفد)، ثم سورة (ويل لكل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
(9)- سورة التوبة. (مدنية وآياتها تسع وعشرون ومائة) * مقدمة سورة التوبة. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة التوبة بالمدينة. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : أنزل بالمدينة سورة براءة. أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سليمان التيمي عمن حدثه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم وهو بمكة فأتى على هذه وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير من طريق يونس عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قرأ سورة النجم فلما بلغ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : لما أنزلت سورة النجم وكان المشركون يقولون : قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم وأحزنته ضلالتهم فكان يتمنى كف أذاهم فلما أنزل الله سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 50 سورة ق مكية وآياتها خمس وأربعون مقدمة سورة ق أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة ق بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده وأخرج البيهقي في السنن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ما من المفصل سورة