المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
: 176- 191 241 الآيات: 192- 199 242 الآيات: 200- 216 244 الآيات: 217- 226 245 الآية: 227 247 تفسير سورة الآيات: 62- 66 267 الآيات: 67- 74 268 الآيات: 75- 82 269 الآيات: 83- 87 271 الآيات: 88- 93 273 تفسير سورة القصص الآيات: 1- 4 275 الآيات: 5- 7 276 الآيات: 8- 11 277 الآيات: 12- 15 279 الآيات: 16- 18 280 الآيات الآيتان: 76- 77 298 الآيتان: 78- 79 300 الآيات: 80- 82 301 الآيات: 83- 85 302 الآيات: 86- 88 303 تفسير سورة
تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
- ولكن مع ما ذُكر أقول: إنّ الله - تبارك وتعالى - قد أجاب عن قول المشركين في آية سورة الزخرف: {وَقَالُوا الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} في ذات الموضع في الآية بعدها وبنفس السورة بما يدحض قولهم ويبيّن بطلانه وقد تكون آية سورة القصص ههنا تتمة لذلك الجواب بأسلوب آخر وفي موضع آخر ناسب الردّ عليهم مرة أخرى لبيان شناعة قولهم ذلك، والأولى أن يقال إنّ هذه الآية الكريمة كانت ممّا نزل جواباً على __________ 1 سورة الزخرف: الآية (32) 2
التفسير الحديث
ومن هنا جاء الإفحام والإلزام، وقد ذكرت آيات عديدة أن الكفار كانوا يعرفون ذلك مثل آيات سورة القصص هذه: ) فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى [48] وآية سورة أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) ، وآية سورة
التفسير الواضح
تبدأ غالبا بالكلام على القرآن الكريم والنبي صلّى الله عليه وسلم، وتختتم بالحديث عنهما ألا ترى إلى سورة هود ويوسف وإبراهيم وها هي ذي سورة الحجر. والتوبة: بناء على أنهما سورة واحدة، وسميت مثاني لأن القصص والأحكام والحدود ثنيت فيها وكررت، وقيل المراد
الموسوعة القرآنية خصائص السور
ويتّبع القصص، في هذه السورة، خط سير التاريخ، فيبدأ بنوح، ثم هود، ثم صالح، ويلم بإبراهيم في الطريق إلى وليس من قصدنا أن نذكر قصص هؤلاء الأنبياء الكرام، فذلك ما لا يتّسع له المجال، ولكن واجبنا نحو سورة هود قصة نوح (ع) لقد ألمحت سورة يونس إلى قصة نوح فذكرت الحلقة الاخيرة منها، وهي غرق الكافرين ونجاة المؤمنين ولكن سورة هود تعرضت لقصة نوح بمزيد من التفصيل خلال أربع وعشرين آية: من الآية 25 الى الآية 49.
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الأعراف (7): الآيات 6 الى 7] فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ وفي سورة القصص" وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ «4» " يَعْنِي إِذَا اسْتَقَرُّوا فِي الْعَذَابِ [سورة الأعراف (7): الآيات 8 الى 9] وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ
تفسير القشيري
وكيف يعلم من أخبر الحقّ- سبحانه- أنه لا يعلم؟ قوله جل ذكره: [سورة النحل (16) : آية 9] وَعَلَى اللَّهِ قوله جل ذكره: [سورة النحل (16) : الآيات 10 الى 11] هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ نعرف من كلف القشيري بالخوض على الموسيقى اللفظية- أنها ربما كانت (أقماهم) أي صغرهم وأذلهم (انظر آية 4 سورة القصص المجلد الثالث) . (3) هذه نقطة هامة إذا أردنا أن ندرس مذهب المعرفة عند الصوفية عموما، والقشيري
محاسن التأويل
أجابوا عنه رسلهم كما قال: وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ [القصص: 65] ، القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 7] فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 8] وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 9] وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ
تفسير أحمد حطيبة
{فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ} [الزخرف:47]، والقصة مطولة، كما في سورة الأعراف، وفي سورة طه، وفي سورة القصص، واختصرها في مواضع من القرآن.
الواضح في علوم القرآن
وعلى سبيل المثال: * اقرأ ما جاء في سورة القمر من تلك القصص السريعة المتتالية التي تكشف: عن جبروت الله مُنْتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [القمر: 43 - 45]. * واقرأ أيضا ما جاء في سورة واقرأ في ذلك ما جاء في سورة هود والعنكبوت، ففي كل منهما بيان وجلاء لهذا الغرض من ناحيتين: 1 - بيان أن