الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} والمقصود أن هذا قد انتقل من أحكام العمل وحده إلى أحكام العمل بالحال المصاحب للعلم فهو عامل بالمواجيد الحالية المصحوبة بالعلوم النبوية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شهادة؟ اختلف الفقهاء في اللعان هل هو يمين أم شهادة على مذهبين : أ- المذهب الأول : أنه شهادة فيأخذ أحكام ب- المذهب الثاني : أنه يمين وليس بشهادة فيأخذ أحكام اليمين وهو مذهب الجمهور ( مالك والشافعي وأحمد ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيه } فيكون ضمير { بينهم } عائداً إلى ما يفهم من قوله : { فاختُلف فيه } لأنّه يقتضى جماعة مختلفين في أحكام ويكون { بينهم } متعلّقاً بـ ( قُضي ) ، أي لحكم بينهم بإظهار المصيب من المخطىء في أحكام الكتاب فيكون تحذيراً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسألة الأولى : إذا مجت الرحم النطفة في طورها الأول ، قبل أن تكون علقة ، فلا يترتب على ذلك حكم من أحكام ولكن اختلف في أحكام أخر متعددة من احكامها :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : بعض ما يختلفون فيه من أحكام التوراة. وقال أبو عبيدة : بعض بمعنى كل ، ورده الناس عليه. وقيل : مما سألتم من أحكام التوراة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والصحيح من ذلك وأوضحنا أحكام الحمل إذ سقط علقة أو مضغة هل تنقضي به عدة الحامل أو لا؟ وهل تكون الأمة به أم ولد إن كان من سيدها أو لا؟ إلى غير ذلك من أحكام الحمل الساقط ، ومتى يرث ، ويورث ، ومتى يصل عليه ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمعنى : أنهم نَسُوا ما أوصوا به فخالفوا أحكام شرائعهم ولم يخافوا عقاب الله يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون ثمناً ، وصار ديدناً لهم رويداً رويداً حتى ضرئوا بذلك ، فقست قلوبهم ، أي تمردت على الاجتراء على تغيير أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8) } لما شُرعت للمسلمين أحكام ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر } [ الطلاق : 2 ] أعقبها بتحذير عظيم من الوقوع في مخالفة أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قيل : إن سياق الخبر في أحكام المطلقات . يجاب : بأن نظمها خبر مبتدأ عن أحكام عدد جميع أولات الأحمال ، المطلقات وغير المطلقات .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأكثر من هذا ، فإن أحكام الكتاب والسنة ، إنما هى موزونة بميزان الفطرة السليمة ، والعقل الصحيح ، أو قل إن أحكام الكتاب والسنة ضابطة