فتح البيان في مقاصد القرآن
(علمه البيان) قال قتادة والحسن: المراد بالبيان أسماء كل شيء، وقيل المراد به اللغات كلها، فكان آدم يتكلم وأراد به جميع الناس، أي: علمه النطق الذي يتميز به عن سائر الحيوان، وقيل: أراد بالإنسان محمداً صلى الله عليه وسلم، علمه بيان ما يكون وما كان لأنه صلى الله عليه وسلم ينبىء عن خير الأولين والآخرين، وعن يوم
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
سورة الحشر 816- ((نج حا)): عن أنس بن مالك قال: من قرأ آية الكرسي، وثلاث آياتٍ من الأعراف: {إن ربكم الله قلت: خرجه أبو جعفر النحاس في كتابه في اشتقاق أسماء الله تعالى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال : تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : إن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى.أ هـ {الدر المنثور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال : تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : إن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى.
الإتقان في علوم القرآن
1 - فصل في أسماء السور 640 قال العتبي السورة تهمز ولا تهمز فمن همزها جعلها من أسأرت أي أفضلت من السؤر بآياتها واجتماعها كاجتماع البيوت بالسور ومنه السوار لإحاطته بالساعد 643 وقيل لارتفاعها لأنها كلام الله والسورة المنزلة الرفيعة قال النابغة ( ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك حولها يتذبذب ) 644 وقيل لتركيب
درة التنزيل وغرة التأويل
ثم قال: (إن هى إلا أسماء سميتموها) أي: سميتم هذه الأصنام ألهة، والملائكة بنات الله تسمية باطلة لا حجة الظن وهوى النفس وما في الطبع من حبّ الإلف، وقد أتاكم من ربكم ما يَثْنيكم عنه إلى الرشاد، ومن جاءه من الله
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
تبَدَّلُ أي تتبدل لا من المفعول الذي هو من أزواج لتوغله في التنكير وتقديره مفروضاً إعجابك بهن وقيل هي أسماء بنت عميس امرأة جعفر بن أبي طالب فإنها ممن أعجبه حسنهن وعن عائشة وأم سلمة ما مات رسول اللة صلى الله عليه المصحف {إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} استثنى ممن حرم عليه الإماء ومحل ما رفع بدل من النساء {وَكَانَ الله
اللباب في علوم الكتاب
وَسَلَّم َ مرَّ بأرض الأنصار، فقال:» ما يمنَعُكمُ الحَرْث «؟ قالوا: الجُدوبة، فقال:» لا تَفْعَلُوا، فإنَّ الله قال القرطبي: «وفي هذا الحديث والذي قبله ما يصحح قول من أدخل الزَّارع في أسماء الله - تعالى -» وأباه جمهور
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وجاء هنا بصفة القوم اسمَ الفاعل وهو» مُسْرفون «؛ لأنه أدلُّ على الثبوت ولموافقة رؤوسِ الآيِ فإنها أسماء
كتاب نزهة القلوب
والضعف من أسماء العذاب، ومنه قوله { قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ }.