الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص387 )# وراءك # إلا شيئا يأذن الله فيه فيصيبه # وأخرج ابن جرير عن كعب الأحبار - رضي الله عنه - قال : لو تجلى لابن آدم كل سهل وحزن لرأى على كل شيء من ذلك شياطين لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم من مراد إلى علي - رضي الله عنه - وهو يصلي فقال : احترس فإن ناسا من مراد يريدون قتلك # فقال : إن مع كل الله عنه - في الآية قال : ليس من عبد إلا له معقبات من الملائكة ملكان يكونان معه في النهار فإذا جاء الليل صعدا وأعقبهما ملكان فكانا معه ليله حتى يصبح يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ولا يصيبه شيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص666 )# فأحدهما قام من الليل وهو ظمآن ليشرب من جرة فلم يزل يشرب حتى انفتق بطنه فمات # وأما الآخر صلى الله عليه وسلم : ما أوحي لي أن أجمع المال وأكون من التاجرين ولكن أوحي إلي أن ! # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أوحي إلي أن أجمع المال وأكون من التاجرين ولكن أوحي إلي أن ! # وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عم موسى أخي أبيه وكان قطع البحر مع بني اسرائيل وكان يسمى النور من حسن صوته بالتوراة ولكن عدو الله < وآتيناه من الكنوز > ! قال : أصاب كنزا من كنوز يوسف # وأخرج ابن أبي حاتم عن الوليد بن زوران رضي الله عنه في قوله ! قال : أصاب كنزا من كنوز يوسف # وأخرج ابن أبي حاتم عن الوليد بن زوران رضي الله عنه في قوله ! < وآتيناه من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص270 )# ذلك أحد أحدا # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جمع الله الأولين والآخرين دعا اليهود فقيل لهم : من كنتم تعبدون فيقولون : كنا نعبد الله فيقال لهم النصارى فيقال لهم : من كنتم تعبدون فيقولون : كنا نعبد الله فيقول لهم : هل كنتم تعبدون معه غيره فيقولون : نعم فيقال لهم : من كنتم تعبدون معه فيقولون : المسيح فيوجهون وجها ثم يدعى المسلمون وهم على رابة من الأرض فيقال لهم : من كنتم تعبدون فيقولون : كنا نعبد الله وحده فيقال لهم : هل كنتم تعبدون معه غيره فيقولون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص296 )# فعملوا من نصف النهار فقيل : لكم قيراط وقيل للمسلمين : اعملوا فعملوا من العصر إلى غروب نصف النهار إلى العصر فيكون لنا قيراط ويعمل هؤلاء من العصر إلى غروب الشمس فيكون لهم قيراطان فأنزل الله < لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله > ! < يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله > ! الآية حسدهم أهل الكتاب عليها فأنزل الله ! فيقطع الأيدي والأرجل فلما خرج من العرب كفروا فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص159 )# ألقى الله سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض فإذا قال العبد لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم اللهم أجرني من حر جهنم قال الله عز وجل لجهنم إن عبدا من عبيدي استجار بي منك وإني أشهدك أني قد أجرته وإذا كان يوم شديد البرد ألقى الله سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض فإذا قال العبد : لا إله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم اللهم أجرني من زمهرير جهنم قال الله لجهنم : إن عبدا من عبيدي استجارني من زمهريرك وإني أشهدك أني قد أجرته # فقالوا وما زمهرير جهنم قال كعب : بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَجَآءَ} إِلَيْك يَا مُحَمَّد {المعذرون} مُخَفّفَة من كَانَ لَهُ عذر {مِنَ الْأَعْرَاب} من بني غفار وَإِن قَرَأت المعذرون مُشَدّدَة يَعْنِي من لم يكن لَهُ عذر {لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} لكَي يَأْذَن لَهُم رَسُول الله بالتخلف عَن غَزْوَة تَبُوك {وَقَعَدَ الَّذين كَذَبُواْ الله وَرَسُولَهُ} فِي السِّرّ وَيُقَال خالفوا الله وَرَسُوله فِي السِّرّ فِي الْجِهَاد بِغَيْر إِذن {سَيُصِيبُ الَّذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ} من الْمُنَافِقين عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه {عَذَابٌ أَلِيمٌ} وجيع
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{أَمِ اتَّخذُوا} عبدُوا {مِن دُونِهِ} من دون الله {آلِهَةً} أصناماً {قُلْ} لَهُم يَا مُحَمَّد {هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ} حجتكم بعبادتها {هَذَا} يَعْنِي الْقُرْآن {ذِكْرُ مَن مَّعِيَ} خبر من هُوَ معي {وَذِكْرُ مَن قَبْلِي} خبر من كَانَ قبلي من الْمُؤمنِينَ والكافرين لَيْسَ فِيهِ أَن الله ولدا وشريكاً {بَلْ أَكْثَرُهُمْ } كلهم {لاَ يَعْلَمُونَ الْحق} وَلَا يصدقون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {فهم معرضون} مكذبون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{الَّذِي هم فِيهِ مُخْتَلفُونَ} مكذبون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ومصدقون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَذَلِكَ إِذا نزل جِبْرِيل على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بشىء من الْقُرْآن فقرأه عَلَيْهِ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فيتحدثون فِيمَا بَينهم عَن ذَلِك فَمنهمْ من صدق بِهِ وَمِنْهُم من كذب بِهِ
التفسير الميسر
ما تعبدون -أيها القوم- مِن دون الله إلا أصنامًا، وتفترون كذبًا بتسميتكم إياها آلهة، إنَّ أوثانكم التي تعبدونها من دون الله لا تقدر أن ترزقكم شيئًا، فالتمسوا عند الله الرزق لا من عند أوثانكم، وأخلصوا له العبادة والشكر على رزقه إياكم، إلى الله تُردُّون من بعد مماتكم، فيجازيكم على ما عملتم.