الإيضاح في القراءات

على الراء: يميل (فِراشاً) ]البقرة 22[، و (مِراءً ) ]الكهف 22[، و (سِراعاً ) ]ق 44[، و (سِراجاً ) ]الفرقان 61[، و (كِراماً ) ]الفرقان 72[، و (كِرامٌ ) ]عبس 16[، و (الإكرامِ ) ]الرحمن 27[، و (غير إخراجٍ ) ]البقرة

كنز الحفاظ في متشابه الألفاظ

الحج الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً {26} الفرقان سَبِيلاً {48} الإسراء انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً {9} الفرقان

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

: البقرة/156 الأنفال/2 التوبة/92 الحج/35 السجدة/15 المطففين/2 (6) وَالَّذِينَ إِذَا: آل عمران/135 الفرقان ذُكِرَ: الأنفال/2 الحج/35 (2) الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا: السجدة/15 (1) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا: الفرقان

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

{وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ} قال الْحَرَالِّي: فكان الفرقان جامعا لمنزل ظاهر التوراة، ومنزل باطن الإنجيل {إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} فكان الفرقان أقرب الكتب للكتاب الجامع، فصار التنزيل

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

نزل عمر الروحاء ثم ذكر صدر حديثه حتى قال: كنت أشهد اليهود يوم مِدْرَاسِهم فأعجب من التوراة كيف تصدق الفرقان ، ومن الفرقان كيف يصدق التوراة، فذكر الحديث بطوله حتى بلغ قوله: قالوا: إنّ لنا عدواً من الملائكة، وسلماً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بحكمة ودقة ، وعلى سبيل المثال نجد قوله الحق : { وَهُوَ الذي جَعَلَ اليل والنهار خِلْفَةً . . . } [ الفرقان ثم يأتي التعليل : { لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً } [ الفرقان : 62 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أريد به الرسولُ عليه الصلاة والسلام والمؤمنون فإن بعضَ ما نزل نازلٌ عليهم بالذات كما ستعرفه { يَوْمَ الفرقان منصوبٌ بأنزلنا أو بآمنتم { يَوْمَ التقى الجمعان } أي الفريقان من المؤمنين والكافرين وهو بدلٌ من ( يومَ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال : حسن غريب ، وسيأتي لهذا مزيد بسط وتحقيق في قوله تعالى في الفرقان {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك} [ الفرقان : 10 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ليكون معه فيكلمنا أنه نبي ، كقوله : { لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً } [ الفرقان وقوله تعالى : { يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ } [ الفرقان : 22

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قوله: (لنثبت به فؤادك) للأول، وقوله: (ولا يأتونك بمثل) [الفرقان: 33] للثاني. أقول: ويمكن أن تستفاد هذه الحكمة من قوله تعالى: " ورتلناه ترتيلاً " [الفرقان: 32].