التفسير المنير

بجلائل النعم ودقائقها، المتفضل بدوام الفضل والرحمة والإحسان. 2- حكمتها: ابتدأ الله تعالى بالبسملة سورة الفاتحة وكل سور القرآن، ما عدا سورة التوبة، تنبيها على أن ما في كل سورة حق، ووعد صادق للعباد، فهو سبحانه السور أم لا؟ على ثلاثة أقوال: فقال المالكية والحنفية: ليست البسملة بآية من الفاتحة ولا غيرها، إلا من سورة رضي الله عنهم، فلم أسمع أحدا منهم، __________ (1) وأما حديث «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

106 (34) : مسوّمة: 5/ 106 (39) : فتولّى بركنه: 5/ 108 (48) : الماهدون: 5/ 109 (59) : ذنوبا: 5/ 111 سورة 5/ 115 (21) : ألتناهم: 5/ 118 (27) : السّموم: 5/ 119 (37) : المصيطرون: 5/ 122 (44) : كسفا: 5/ 122 سورة تمنى: 5/ 140 (48) : أقنى: 5/ 140 (53) : المؤتفكة: 5/ 141 (57) : أزفت: 5/ 142 (61) : سامدون: 5/ 142 سورة محتضر: 5/ 152 (31) : المحتظر: 5/ 153 (34) : حاصبا: 5/ 153 (37) : راودوه: 5/ 153 (53) : مستطر: 5/ 156 سورة الرحمن (55) (11) : الأكمام: 5/ 159 (12) : كالعصف: 5/ 160 (14) : صلصال: 5/ 161 (15) : مارج: 5/ 161 (20

التفسير القرآني للقرآن

51- سورة الذاريات نزولها: مكية عدد آياتها: ستون.. آية عدد كلماتها: ثلاثمائة وستون.. كلمة. عدد حروفها: ألف ومائتان وسبعة وسبعون حرفا مناسبتها لما قبلها ذكرت سورة «ق» موقف المشركين ومقولاتهم المتكررة ثم تجىء سورة «الذاريات» ، لتلقى هؤلاء المشركين المعاندين، بحديث مجدّد عن البعث، والحساب والجزاء، ولكن بسم الله الرحمن الرّحيم الآيات (14- 1) [سورة الذاريات (51) : الآيات 1 الى 14] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ

محاسن التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم سورة التوبة هي مدنية بإجماعهم. فقد روى البخاري «1» عن البراء أنها آخر سورة نزلت، واستثنى بعضهم ما كانَ لِلنَّبِيِّ.. أخرج البخاري «2» عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: __________ (1) أخرجه البخاري في: التفسير، 9- سورة وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، حديث 1941. (2) أخرجه البخاري في: التفسير، 59- سورة

الكنز في القراءات العشر

. (¬3) البقرة/ 228، وينظر: هداية الرحمن/ 136. (¬4) البقرة/ 196، وينظر: هداية الرحمن/ 88. (¬5) البقرة/ 173، وينظر: هداية الرحمن/ 360. (¬6) الأنعام/ 31، وينظر: هداية الرحمن/ 73. (¬7) البقرة/ 206، وينظر: هداية 23، الإنسان/ 14. (¬11) البقرة/ 35، وينظر: هداية الرحمن/ 99. (¬12) البقرة/ 89، وينظر: هداية الرحمن/ 345 . (¬13) البقرة/ 261، وينظر: هداية الرحمن/ 106. (¬14) النساء/ 92، وينظر: هداية الرحمن/ 172. (¬15) البقرة / 144، وينظر: هداية الرحمن/ 281. (¬16) البقرة/ 130، وينظر: هداية الرحمن/ 359.

الأساس في التفسير

الإثبات إلا على الله عزّ وجل لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله). 8 - ذكر ابن كثير تسعة أحاديث تفيد أن سورة أقول: قال النسفي في تعليل كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن: (لأن القرآن يشتمل على توحيد الله، وذكر صفاته الخائفين من عقابك، المكرمين بلقائك). 9 - وذكر ابن كثير بابا آخر غير الباب المذكور آنفا يدل على فضل سورة فلما رجعوا ذكروا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «سلوه لأي شئ يصنع ذلك» فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن كتاب التوحيد، وقد رواه مسلم والنسائي أيضا من حديث عبد الله بن وهب) 10 - وذكر ابن كثير بابا آخر عن سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن منها فقبض رسول الله ولم يبين لنا أنها منها ، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن وهو صريح في أنهم جعلوا علامة الفصل بين السور كتابة البسملة ولذلك لم يكتبوها بين سورة الأنفال وسورة براءة لأنهم لم يجزموا بأن براءة سورة مستقلة ، ولكنه كان الراجح عندهم فلم يقدموا على الجزم بالفصل بينهما تحريا ذكر النظائر التي كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأهن في كل ركعة فسئل علقمة عنها فقال : عشرون سورة

شرح منظومة التفسير

وآيةٍ بعدها، ولذلك لم يحصل التحدي بآية الواحدة لأن أقل آية في القرآن كلمة واحدة {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن: 64] في موضعها باعتبار ما قبلها وما بعدها لو اجتمع الإنس والجن أن يأتوا بكلمة بعضهم: القرآن كله معجز، هذا نحكم به القرآن كله معجز، لكن فيه ما لو انفرد لكان معجزًا بذاته لو انفردت سورة البقرة من ضمن القرآن لكانت معجزةً بذاتها لا شك في ذلك وحتى أقل سورة التي هي سورة الكوثر نقول معجزة بذاتها مثلاً لا يحصل الإعجاز بآية لو انفكت آية الدين هل يحصل الإعجاز بالآية، نعم يحصل الإعجاز لأنها بقدر سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

16756- حدثنا سعيد بن عمرو السكوني قال، حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا حريز قال، حدثني عبد الرحمن بن فقال: أبَتْ علينا "سورة البُحُوث": (2) (انفروا خفافًا وثقالا) . (3) * * * __________ (1) في المطبوعة: ثم قال ابن الأثير: " فإن صحت، فهي فعول، من أبنية المبالغة، أما الزمخشري فقال: " سورة البحوث: هي سورة و" عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي "، أبو سلمة الحمصي، ثقة، لأن أبا داود قال: و "أبو راشد الحبراني الحميري هذا، وقد جاء في مجمع الزوائد "سورة البعوث"، وانظر ما كتبته آنفا في ص: 265، تعليق: 3، وص: 265، تعليق: