التفسير الواضح
تبدأ غالبا بالكلام على القرآن الكريم والنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وتختتم بالحديث عنهما ألا ترى إلى سورة هود ويوسف وإبراهيم وها هي ذي سورة الحجر. والتوبة : بناء على أنهما سورة واحدة ، وسميت مثاني لأن القصص والأحكام والحدود ثنيت فيها وكررت ، وقيل المراد
تفسير أحمد حطيبة
فلما حملت امرأة فرعون التابوت نظرت إليه فأحبته حباً شديداً، ولذلك قالت: {قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ} [القصص فهنا يقول الله عز وجل: {وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ} [القصص:9]، أي: أني وقالت: {لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا} [القصص:9]، يوماً من الأيام {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} [القصص:9]، ولكن لا أحد يقرأ الغيب ولا أحد ينظر في المستقبل. عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، {§لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
غَرْقَدَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَدْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {§وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ قَبِيصَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، {§قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ لِمُوسَى {§الْقَوِيُّ الْأَمْيِنُ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ {§إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص