الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حجُّ الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين} وَأخرج سعيد بن أَو حَاجَة ظَاهِرَة فليمت على أَي حَال شَاءَ يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط مَرْفُوعا مُرْسلا مثله وَأخرج سعيد بن مَنْصُور بِسَنَد صَحِيح عَن عمر بن الْخطاب من كَانَ لَهُ جدة وَلم يحجّ فيضربوا عَلَيْهِم الْجِزْيَة مَا هم بمسلمين مَا هم بمسلمين وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: من مَاتَ وَهُوَ مُوسر لم يحجّ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي وضعفه من طريق الليث بن سعد حدثني يزيد بن حوشب الفهري ، عن أبيه : سمعت رسول الله A يقول وأخرج ابن أبي شيبة ، عن محمد بن المنكدر Bه قال : قال رسول الله A : « إذا دعتك أمك في الصلاة فأجبها ، وأخرج أحمد والبيهقي ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه أن رسول الله A قال : « » من العباد عباد لا يكلمهم الله وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي والبيهقي والطبراني والخرائطي في مساوئ الأخلاق من طريق بكار بن عبد العزيز وأخرج عبد الرزاق والبيهقي ، عن كعب - Bه - أنه سئل عن العقوق ما تجدونه في كتاب الله عقوق الوالدين؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البيهقي في سننه عن ابن عمر . أن تميماً الداري سأل عمر بن الخطاب عن ركوب البحر فأمره بتقصير الصلاة قال : يقول الله : { هو الذي يسيركم أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، ومقيس بن ضبابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ، فأما عبد الله بن خطل فأدرك قال : فجاء فأسلم ، وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان Bه ، فلما دعا رسول الله A للبيعة جاء به حتى أوقفه على النبي A فقال : يا رسول الله بايع عبد الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن مردويه وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن مسعود قال صلى الله عليه و سلم " قيل لي : أنت منهم " وأخرج الدينوري في المجالسة وابن مردويه وأبو نعيم عن ثابت بن السائب عن محارب بن دثار " أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم شربوا الخمر بالشام فقال لهم يزيد تنظر بهم الليل وإن أتاك ليلا فلا تنظر بهم النهار حتى تبعث بهم إلي لا يفتنوا عباد الله فبعث بهم إلى عمر فلما قدموا على عمر قال : شربتم الخمر ؟ قالوا : نعم فتلا عليهم إنما الخمر والميسر إلى آخر الآية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المسبب فكأن يوسف عليه السلام لما كان ما أعطيه من كمال الخلق والزيادة في الحسن سببا لمراودة امرأة العزيز له مراود وإنما قال ) التي هو في بيتها ( ولم يقل امرأة العزيز وزليخا قصدا إلى زيادة التقرير مع استهجان غلق الأبواب ولا يقال غلق الباب بل يقال أغلق الباب وقد يقال أغلق الأبواب ومنه قول الفرزدق في أبي عمرو بن العلاء ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها حتى أتيت أبا عمرو بن عمار قيل وكانت الأبواب سبعة قوله ) هيت لك ( قرأ عمرو وعاصم والكسائي وحمزة والأعمش بفتح الهاء وسكون الياء وفتح التاء وبها قرأ ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رؤوس الشياطين قال : شعور الشياطين قائمة إلى السماء وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد وابن توعد يا محمد ؟ قال : إياك فقال : بم توعدني ؟ فقال : أوعدك بالعزيز الكريم فقال أبو جهل : أليس أنا العزيز الكريم ؟ فأنزل الله إن شجرة الزقوم طعام الأثيم الدخان 43 إلى قوله ذق إنك أنت العزيز الكريم فلما بلغ الله عنهما في قوله ثم إن لهم عليها لشوبا قال : لمزجا وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والترمذي وحسنه ، وَابن مردويه عن رجل من بني سليم أن رسول الله صلى الله عليه وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح نصف الميزان والحمد لله والبخاري في الأدب المفرد والنسائي والحاكم وصححه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان عن الأسود بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي المتوكل الناجي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قرأ في الظهر بقاف والذاريات الآيات 1 - 19 أخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور والحارث بن أبي أسامة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه البيهقي في شعب الإيمان من طرق عن علي بن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها # وأخرج سعيد بن الميزان والله أكبر يملأ مابين السماء والأرض والطهور نصف الميزان والصوم نصف الصبر # وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملؤه ولا إله إلا والبخاري في الأدب المفرد والنسائي والحاكم وصححه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان عن الأسود بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن الزبير رضي الله عنه مثله # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي المتوكل الناجي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قرأ في الظهر بقاف والذاريات # $ الآيات 1 - 19 أخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور والحارث بن أبي أسامة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه البيهقي في شعب الإيمان من طرق عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله !