فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أى النبوة وقيل الإنجيل وقيل مايرغب فى الجميل ويكف عن القبيح ) ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ( من أحكام

معالم التنزيل

. - وانظر «الكشاف» 1002 و «أحكام القرآن» 1943 بتخريجي.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رأيتم الشيطان فلا تخافوه واحملوا عليه ) إن كيد الشيطان كان ضعيفا ( قال مجاهد كان الشيطان يتراءى لي في الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ضلوا من قبل ( وهم أسلاف أهل الكتاب من طائفتي اليهود والنصارى أى قبل البعثة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في الدنيا حسنة ( أى خصلة حسنة أو حالة حسنة وقيل هى الولد الصالح وقيل الثناء الحسن وقيل النبوة وقيل الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الظهر وقرأ ومن بعد صلاة العشاء وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عنه قال جمعت هذه الاية مواقيت الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال إن في المال حقا سوى الزكاة وتلا هذه الآية ليس البر أن تولوا وجوهكم إلى قوله وفي الرقاب وأقام الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فرفع صوته فقرأ ) والشمس وضحاها ( ) والليل إذا يغشى ( فقال له أبي بن كعب يا رسول الله أمرت في هذه الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الغنيمة والأجر وروى عن قتادة أيضا أنه اخر ساعة من ساعات النهار وقال مقاتل إن المراد به صلاة العصر وهي الصلاة

معالم التنزيل

2580) : 4 / 1996، والمصنف في شرح السنة: 13 / 98. (3) أخرج محمد بن نصر المروزي في كتابه "تعظيم قدر الصلاة