البحر المحيط في التفسير
لأن التعجل والتأخر إنما هو في النفر من منى ، وأجمعوا على أنه لا يجوز لأحد من الحجاج أن يبيت إلّا بها
البحر المحيط في التفسير
نحو قول الشاعر : إذا حارب الحجاج أيّ منافق علاه بسيف كلما هزّ يقطع يريد : منافقا ، أي منافق ، وأيضا
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
إليها الزمان ، كما أضيف إلى الجمل في قولك : جئتك بعد إذ جاء زيد ، وحينئذ ، ويومئذ ، وكان ذلك أو ان الحجاج
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
ومنه قول الحجاج : ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل.
مفردات القرآن
انظر : المجمل 3 / 669 ، ومجمع الأمثال 2 / 16 ، والأمثال 212. (6) هذه العبارة من خطبة الحجاج بن يوسف الثقفي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقرىء : ( كلماتنا ) والمراد الموعد بعلوهم على عدوهم في مقاوم الحجاج وملاحم القتال في الدنيا ، وعلوهم
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وفي مصحف الحرث بن سويد صاحب عبد الله : ( وكانوا أهلها وأحق بها ) ، وهو الذي دفن مصحفه أيام الحجاج .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أراد البخاري أن يزيد بن عبد الله بن الهاد رواه عن عبد الوهاب بن بخت، عن الزهري هكذا حكاه شيخنا أبو الحجاج ولم يبين هو ما أراد أبو الحجاج بما قال ولم يفسره.