الروايات التفسيرية في فتح الباري
{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} الآية: 78 [1396] وصل الطبري من طريق ابن وهكذا أخرج ابن جرير 15/140 مختصرا من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه. وأخرج بكامله من طريق سنيد عن حجاج عن ابن جريج عنه. وكذا 15/141 عن ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عنه مطولا. 2 فتح الباري 8/399. أخرجه ابن جرير 15/140 من طريق العوفي، عنه بلفظ "يعني صلاة الصبح". 3 فتح الباري 2/36.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المال وأكن من التاجرين ولكن أوحى إلى أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود مرفوعا مثله وأخرج ابن مردويه والديلمى عن أبى الدرداء مرفوعا نحوه وأخرج الخطيب فى المتفق والمفترق من طريق عبيد الله بن أبان بن عثمان بن حذيفة ابن أوس الطائفى قال حدثنى أبان بن عثمان اليقين ( قال الموت وأخرج ابن المبارك عن الحسن مثله وأخرج ابن جرير عن ابن زيد مثله تفسير سورة النحل ع16 مردويه عن ابن عباس وعن أبى الزبير وأخرج النحاس من طريق مجاهد عن ابن عباس قال سورة النحل نزلت بمكة سوى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سمعت ابن عباس يقول: نزلت هذه الآية:"ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم" بعد قوله: (إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) ، بسنةٍ. 10199- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا سلم بن قتيبة قال، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن ابن عباس قال:"ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم"، قال: نزلت بعد (إِلا مَنْ تَابَ) ، بسنة حدثني من سمع ابن عباس يقول في قاتل المؤمن: نزلت بعد ذلك بسنة. وقد مضى تفسير"المبهم" فيما سلف 8: 143، تعليق: 2، بغير هذا المعنى، فانظره.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش أنه قرأ من يحلل عليه غضبي بكسر اللام على تفسير من يجب عليه غضبي وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مجلز في قوله : ومن يحلل عليه غضبي قال : إن غضبه خلق من خلقه يدعوه فيكلمه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : فقد هوى قال : شقي وأخرج ابن أبي حاتم عن سقي بن ماتع المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس وإني لغفار لمن تاب قال : من الشرك آمن قال : وحد الله وعمل صالحا قال : أدى الفرائض ثم اهتدى قال : لم يشك وأخرج سعيد بن منصور والفريابي عن ابن عباس في قوله : وإني لغفار
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سمعت ابن عباس يقول: نزلت هذه الآية:"ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم" بعد قوله:( إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا )، بسنةٍ. 10199- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا سلم بن قتيبة قال، حدثنا شعبة، عن معاوية . 10200- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثنا شعبة قال، حدثنا أبو إياس قال، حدثني من سمع ابن عباس يقول في قاتل المؤمن: نزلت بعد ذلك بسنة. وقد مضى تفسير"المبهم" فيما سلف 8: 143 ، تعليق: 2 ، بغير هذا المعنى ، فانظره.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[590] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال: "أنزلت هذه الآية: {وَلا تَقُولُوا أخرجه ابن أبي حاتم رقم5828 حدثنا إبراهيم بن عتيق الدمشقي، ثنا مروان يعني ابن محمد الطاطري، ثنا ابن لهيعة وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/634 ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. وقد حسنه ابن حجر قائلا: وهذا شاهد حسن. وانظر: تفسير الطبري 9/92 الحاشية. وهما أخوان لأم المؤمنين زينب بنت جحش.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
عن ابن عباس قال: الرهبان2. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/365 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن جرير 30/161 من طرق عن ابن أبي نجيح، به. انظر: تفسير الطبري 30/161. 5 فتح الباري 8/701. وأخرجه من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه بلفظ "الشبرق اليابس".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
طعامهم ونساءَهم. 11253- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن قال ابن سعد: "وكان ثقة إن شاء الله، كثير الحديث". مترجم في التهذيب، والكبير 2/1/91. وقال ابن أبي حاتم 3/1/375: "عمير بن الأسود العنسي الشامي"، سمع عبادة، وأبا الدرداء، وأم حرام. فلا أدري من أين جعلهما الحافظ ابن حجر، رجلا واحدًا!! هذا، ولم أجد هذا الأثر -أو هذين الأثرين- في مكان آخر، وقد أغفل ابن كثير روايته في تفسيره، وأغفله أيضًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونقل ابن كثير 1: 389-390 أنه رواه أيضًا ابن أبي حاتم، عن يحيى بن عبد الحميد. ورواه ابن مردويه، من حديث آدم بن أبي إياس، ويحيى بن عبد الحميد - كلاهما عن شريك، ثم ذكر أنه أخرجه ابن وهذا خطأ قديم في بعض نسخ ابن ماجه. وحاول بعض العلماء الاستدلال على صحة هذا اللفظ عند ابن ماجه، كما في التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر، ص 177 ويؤيد ذلك أن ابن كثير نسب الحديث للترمذي وابن ماجه، معًا، ولم يفرق بين روايتهما، وكذلك صنع النابلسي في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونقل ابن كثير 1 : 389-390 أنه رواه أيضًا ابن أبي حاتم ، عن يحيى بن عبد الحميد . ابن ماجه ، والترمذي . وهذا خطأ قديم في بعض نسخ ابن ماجه . وحاول بعض العلماء الاستدلال على صحة هذا اللفظ عند ابن ماجه ، كما في التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر ، ص ويؤيد ذلك أن ابن كثير نسب الحديث للترمذي وابن ماجه ، معًا ، ولم يفرق بين روايتهما ، وكذلك صنع النابلسي