الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر رواية البخاري من حديث كعب بن مالك المذكورة عند الآية (117-119) من هذه السورة. قال أبو داود: حدثنا أحمد بن محمد المروزي، حدثنا علي بن الحسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن (السنن ح 2505 - ك الجهاد، ب في النسخ نفير العامة بالخاصة) ، ومن طريق أبي داود، أخرجه ابن الجوزي في نواسخ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرجه النسائي من حديث حذيفة وصححه ابن حجر (فتح الباري 8/399، 400) ، وأخرجه عبد الرزاق والحاكم من طريق وتقدم حديث أنس بن مالك في تفسير آية الكرسي وفيه الشفاعة والإذن بها. قوله تعالى (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) أخرج البخاري بسنده عن ابن مسعود - رضي الله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر ، عن قتادة عن أنس بن مالك، قال نزلت (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم) على النبي - صَلَّى قال الحاكم: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي: ثنا سعيد ابن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) قال ابن تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ... ) قال أحمد: ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن معانق -أو أبي معانق- عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: وقوله تعالى (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) قال البخاري: حدثنا آدم قال: حدثنا ابن قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن سُمّى مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح

تفسير القرآن العظيم

وأما عبد الله بن مسعود فقد قال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حميد (3) بن مالك قال: لما أمر عثمان بالمصاحف وقال أبو بكر: حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، حدثنا سعيد بن سليمان (5) حدثتا ابن (6) شهاب، عن الأعمش ، عن أبي وائل، قال: خطبنا ابن مسعود على المنبر فقال: { وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

تفسير القرآن العظيم

ولهذا قال ابن عباس: وإنما ترك ما بين الدفتين يعني: القرآن، والسنة مفسرة له ومبينة وموضحة له، فهي تابعة الصحابة؛ منهم عمر وعثمان وعلي والعباس وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبو هريرة وعائشة وغيرهم، وهذا ابن فضل القرآن على سائر الكلام حدثنا هُدْبة بن خالد أبو خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد رُوي عن ابن عباس خلاف هذه الرواية، وهو ما:- 607- حدثني به موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"لما فرَغ الله من خلق ما أحبّ، استوى على العرش، ومصرح بأن قيلهم"، عطفًا على خبر "أن". (2) هذا التعقيب على خبر ابن عباس، دليل على ما ذهبنا إليه في بيان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسحاق قال، حدثني ابن شهاب الزهري = كعبُ بن مالك أخو بني سلِمة قال: عرفتُ عينيه تَزْهَران تحت المغفر، (2) هذه الفقرة من الأثر في سيرة ابن هشام 3: 88، 89. (3) بدن الرجل تبدينا: ألبسه البدن، أي الدرع. قال أبو ذر الخشني في تفسير غريب سيرة ابن هشام: 228"بدن الرجل، إذا أسن. على الأخرى، وكذلك"ظاهر بين ثوبين، أو نعلين"، لبس أحدهما على الآخر. (4) هذه الفقرة من الأثر في سيرة ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، و"بلى والله"، ليس مما عقَّدتم الأيمان. 4380 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا ابن فقالت عائشة: هو قول الرجل:"لا والله" و"بلى والله"، ما لم يعقد عليه قلبه. 4381 - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء قال: انطلقت مع عبيد بن عمير إلى عائشة وهي مجاورة في ثَبِير، فسألها ) الأثر: 4382- محمد بن موسى بن نفيع الحرشي البصري روى عنه الترمذي والنسائي وقال النسائي"صالح" وذكره ابن ورواه مالك في الموطأ: 2: 477 عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة موقوفًا، كما سيأتي في روايات الطبري.