التفسير البسيط
وقال عطاء عن ابن عباس: هو جبريل (¬4). وأخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2886، واسمه: آصف. وفي "تفسير الثعلبي" 8/ 130 أ، اسمه: مليخا. وأخرجه ابن جرير 19/ 162، 163، عن أبي صالح، وابن جريج. 255، و"تفسير الثعلبي" 8/ 129 ب، ولم ينسباه. (¬5) أخرجه ابن جرير 19/ 163. وذكر ابن كثير قولاً غريبًا، وهو. أنه كان من الجن. "البداية والنهاية" 2/ 23.
التفسير البسيط
التفسير فعلى هذا القول هذه الآية مكية كتبت في سورة مدنية بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1)، وعن ابن نصر، قال ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص 22: كذبه ابن معين، وقال صالح جزرة: كان يكذب عشرين سنة، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد، وقال النسائي: ليس بثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. وعلى فرض صحة السند فإن المتن لا يصح لما يأتي: 1 - قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 2/ 358 معلقًا على هذه انظر: "تفسير السمرقندي" 2/ 25، وهذا المعنى فاسد كما سيأتي بيانه. (¬1) هذا قول القشيري، كما في "تفسير
مقدمات التفاسير
أبى عمر حدثنا سفيان بن عيينه عن الاعمش قال قال مجاهد لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود لم أحتج إلى أن أسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت انتهى ما نقلته من الترمذي ثم قال ع فأما صدر المفسرين والمؤيد فيهم العلماء عليه كمجاهد وسعيد بن جبير وغيرهما والمحفوظ عنه في ذلك اكثر من المحفوظ عن علي بن ابي طالب وقال ابن عباس ما اخذت من تفسير القرآن فعن علي بن أبي طالب وكان علي بن أبي طالب يثني على تفسير ابن عباس ويحض على الأخذ عنه وكان عبد الله ابن مسعود يقول نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس وهو الذي قال فيه رسول الله
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الثانية لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ لأنهم لا يتأملون لغلبة الغفلة عليهم قال ابن كثير في الآية: لا يستوي المؤمنون الأبرار، والكفرة الفجار قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ أي: تذكرا قليلا تتذكّرون، قال ابن كثير: أي: ما أقلّ ما يتذكّر كثير من الناس، ثمّ قرّر تعالى: إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ أي: لكائنة وواقعة على هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي قال ابن كثير: أي: عن دعائي وتوحيدي سَيَدْخُلُونَ
التفسير البسيط
وكقوله: فنام لَيْلِي تَجَلّى هَمِّي (¬3) ومثله كثير. قال ابن عباس (¬5): يريد تخزنون، وعنه (¬6) أيضًا تحرزون. 49 - قوله تعالى: {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ يعلمه إلا بالوحي من أجل أنه لم يدخل في سؤال السائل؛ قال ¬__________ (¬1) "ديوانه" ص 2/ 678. (¬2) "تفسير الطبري" 12/ 231، و"الثعلبي" 7/ 86 ب، و"ابن عطية" 7/ 528، و"القرطبي" 9/ 204، و"ابن كثير" 2/ 527. (¬3) وابن عطية 7/ 528، وانظر: الثعلبي 7/ 86 ب، و"زاد المسير" 4/ 233. (¬7) الطبري 12/ 232، الثعلبي 7/ 86 أ، ابن
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وهو اختيار جمع من المحققين أيضًا منهم: الطبري (¬7)، وأبو بكر بن العربي (¬8)، وشيخ الإسلام ابن تيمية قال واختاره - أيضًا - الحافظ ابن كثير (¬10)، وشيخ الإسلام محمد ابن ¬_________ (¬1) في «مجموع الفتاوى» 22: . (¬4) انظر: «أحكام القرآن» للشافعي ص 77، «المهذب» 1: 79، «القراءة خلف الإمام» للبيهقي ص 107، 11، «تفسير ابن كثير» 1: 28. (¬5) انظر: «الاستذكار» 2: 193. (¬6) انظر: «التمهيد» 11: 28. (¬7) في «تفسيره» 13: 352
الجامع لأحكام القرآن
والشواظ في قول ابن عباس وغيره اللهب الذي لا دخان له. : الدخان الذي لا لهب فيه ، ومنه قول أمية بن أبي الصلت يهجو حسان بن ثابت رضي الله عنه ، كذا وقع في تفسير الثعلبي والماوردي ابن أبي الصلت ، وفي "الصحاح" و"الوقف والابتداء" لابن الأنباري : أمية بن خلف قال : وقرأ ابن كثير {شُوَاظ} بكسر الشين. الباقون بالضم وهما لغتان ، مثل صوار وصوار لقطيع البقر. وقرأ ابن كثير وابن محيصن ومجاهد وأبو عمرو {وَنُحَاسِ} بالخفض عطفا على النار.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
. (¬2) أخرج القصة: ابن وهب في الجامع (1/ 95)، والدارمي في سننه (1/ 58 - 60)، وابن وضاح في ما جاء في البدع بطة في الإبانة، كتاب " الإيمان " (1/ 414 - 415) برقم (329، 330)، والآجري في الشريعة (ص 80)، وأخرجها ابن عساكر مطولةً في تاريخ دمشق (23/ 408)، وأخرجها البزار في مسنده (1/ 423) عن سعيد بن المسيب، وفيها رفع تفسير كثير في تفسيره (7/ 391) حديث سعيد وعلق عليه بقوله: «فهذا الحديث ضعيف رفعه، وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر»، وذكر أن قصة صبيغ مع عمر مشهورة، وينظر مسند الفاروق لابن كثير (2/ 606)، وكذا ذكر ابن حجر في الإصابة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وسميت في كثير من المصاحف ومن كتب التفسير ( سورة الزلزال ) . ابن عطية ) ، ولم يعدها في ( الإِتقان ) في عداد السور ذوات أكثر من اسم فكأنه لم ير هذه ألقاباً لها بل واختلف فيها فقال ابن عباس وابن مسعود ومجاهد وعطاء والضحاك : هي مكية . وقال قتادة ومقاتل : مدنية ، ونسب إلى ابن عباس أيضاً . والأصح أنها مكية واقتصر عليه البغوي وابن كثير ومحمد بن الحسن النيسابوري في تفاسيرهم .
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
قال ابن أبي العز الحنفي بعد أن ساق تلك الروايات: " فلا يلتفت إلى ملحد معاند يقول: الأعمال أعراض لا تقبل وكذلك رجحه ابن كثير وساق الأدلة من السنة على ذلك (¬6) والشوكاني ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم في صحيحه، البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب فضل التسبيح، ج 5، ص 2352، ح - 6043. (¬3) شرح العقيدة الطحاوية / ابن انظر الجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ج 9، ص 156. (¬5) البحر المحيط / أبو حيان، ج 4، ص 270. (¬6) انظر تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 9، ص 408 - 409.