الكشف والبيان عن تفسير القرآن

(¬4)، قال: أنا أبو علي محمَّد ابن يحيى المروزي (¬5)، قال: نا عبد الله بن عثمان (¬6)، قال: حدثني عيسى بن عبيد الكندي (¬7)، قال: سمعت عبد الله بن بُريدة (¬8)، عن ¬__________ (¬1) في (ح) زيادة: الحسين بن وهو: أحمد بن محمَّد بن إسحاق أبو بكر السني، ثقة. (¬3) في (ح) زيادة: أحمد بن علي. (¬4) أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي، الإِمام، صاحب "السنن". (¬5) محمَّد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري الصائغ أبو علي الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي أبو عبد الرحمن المروزي، ثقة، حافظ. (¬7) عيسى بن عبيد بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أبي عياض قال " خرج النبي صلى الله عليه و سلم مسافرا في رمضان فنودي في الناس : من بن حميد عن ابن عباس قال : لا أعيب على من صام وعلى من أفطر في السفر وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب و سلم قال : ليس من البر الصيام في السفر " وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر قال : لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلي من أن أصوم وأخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد عن ابن عمر قال : الإفطار في السفر صدقة تصدق الله بها على عباده وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أنه سأل عن الصوم في السفر فقال : رخصة نزلت من السماء

الروايات التفسيرية في فتح الباري

بن أبي سلمة بن عبد الرحمن2 عن أبيه3 عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثا"، قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله! قال: البزار: لم يسنده إلا طالوت ابن عباد عن أبي عوانة4 __________ 1 فتح الباري 8/651. 2 عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قاضي المدينة روى عن أبيه وإسحاق بن يحيى ابن طلحة، وعنه ابن عمه سعد انظر ترخمته في: تهذيب التهذيب 7/401 والتقريب 2/56. 3 أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، قيل إسمه عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي عِيَاض قَالَ خرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُسَافِرًا فِي رَمَضَان بن حميد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لَا أعيب على من صَامَ وعَلى من أفطر فِي السّفر وَأخرج عبد بن حميد عَن بن حميد عَن ابْن عمر قَالَ: لِأَن أفطر فِي رَمَضَان فِي السّفر أحب إليّ من أَن أَصوم وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن ابْن عمر قَالَ: الإِفطار فِي السّفر صَدَقَة تصدق الله بهَا على عباده وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عمر أَنه سَأَلَ عَن الصَّوْم فِي السّفر فَقَالَ: رخصَة نزلت من السَّمَاء فَإِن شِئْتُم

أحكام القرآن

قال حدثنا عبد اللّه بن أحمد قال حدثني أبى قال حدثنا وكيع قال حدثنا خلد بن أبى كريمة عن أبى جعفر أن رسول الاحتجاج به وحدثنا عبد الرحمن بن سيما قال حدثنا عبد اللّه بن أحمد قال حدثني أبى قال حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال حدثنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة عن أبيه أبو داود قال حدثنا أحمد بن أبى بكر أبو مصعب الزهري قال حدثنا الدراوردى عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن وزادني الربيع بن سليمان المؤذن في هذا الحديث قال أخبرنا الشافعى عن عبد العزيز قال فذكرت ذلك لسهيل فقال

التبيان في تفسير غريب القرآن

الحسين المبارك (مقدمة التحقيق) . - إرشاد الأريب، لأبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي- دار المأمون القاهرة 1936- 1938 م. - الأزهية في علم الحروف، لعلي بن محمد النحوي الهروي، تحقيق، عبد المعين الملوحي - مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1982 م. - أساس البلاغة، لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري - دار الشعب بالقاهرة 1960 م. - الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (نشر الصحابة، لشهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي العسقلاني المعروف بابن حجر، تحقيق الدكتور طه عبد الرؤوف- دار

الأساس في التفسير

وصدق عمر بن الخطاب: «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا به الله أذلنا الله حبير ومحمد بن كعب القرظي وقتادة والسدي وغيرهم من المفسرين وروى ابن أبي حاتم عن عقبة بن عامر رضي الله شهاب قال: كنت عند عبد الله رضي عنه فذكر عنده موت الفجأة فقال: تخفيف على المؤمن، وحسرة على الكافر ثم قرأ رضي الله عنه فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وجدت النقمة مع الغفلة يعني: قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وأبو داود والدارقطني عن ثعلبة بن صغير قال « قام رسول الله A خطيباً قبل الفطر بيومين فأمر بصدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير على كل رأس ، أو صاع بر أو قمح بين اثنين صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى وأخرج أحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه عن قيس بن سعد قال « أمرنا رسول الله A بصدقة الفطر قبل أن وأخرج مالك والشافعي عن زريق بن حكيم . أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه : أن انظر من مر بك من المسلمين فخذ مما ظهر من أموالهم من التجارات من كل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وخرّجا معناه من حديث ابن عمر وأنس وعائشة والنسائي في كتاب عمل اليوم والليلة من [حديث ] سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن خالد بن عبد الله بن الحسين قال : سمعت أبا هريرة يقول : ما رأيت أحدا أكثر (مسند أحمد) : ج 3 ص 202 ، حديث رقم (9515) ، (حلية الأولياء) : ج 2 ص 88 ، ترجمة رقم (173) ، أبو بكر بن عبد الرحمن وقال فيه «أكثر من سبعين مرة» ثم قال : رواه عقيل وغيره عن الزهري ، ولم يروه عن موسى بن عقبة وله من رواية محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر بلفظ «إنا كنا لنعد لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المجلس

الإقناع في القراءات السبع

وقال لي أبو القاسم شيخنا: إنه قرأ بمصر بها على أبي محمد عبد المجيد بن عبد القوي المقرئ، وأخبره هو وابن عبد الوهاب أنهما قرآ بها على أبي علي الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي1، وأخبرهما أنه قرأ على أبي أحمد وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن عيسى المغامي. بن عبد الرحمن بن أحمد المقرئ، وقالوا ثلاثتهم: قرأنا على أبي عمرو عثمان بن سعيد المقرئ. وقرأ ابن الحباب والفرضي وإبراهيم بن عمر على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان.