فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
القرآن الكريم بصفة عامة ولكن جاء التنصيص عليها في آيتين كريمتين منه: (2) الآية الأولى: قوله تعالى في سورة الآية الثانية: قوله تعالى في سورة الحج: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ
الوسطية في القرآن الكريم
عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا) [النساء: 28]، وقال -عز وجل-: (وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى) وقال في سورة الشرح: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) [الشرح: 5-6] وفي سورة الطلاق:
الوسطية في القرآن الكريم
وفي سورة التكوير: (فَأيْنَ تَذْهَبُونَ* إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ *لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ ومما سبق يتضح لنا أن سورة الفاتحة وضعت القاعدة والمنطلق ورسمت المنهج وحددت معالمه ثم جاءت الآيات بعد
الوسطية في القرآن الكريم
ونقف أمام قوله تعالى في سورة المزمل: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً *نِصْفَهُ الْقُرْآنِ) أي: من غير تحديد بوقت، أي: ولكن قوموا من الليل ما تيسر، وعبر عن الصلاة بالقراءة، كما قال في سورة
الوسطية في القرآن الكريم
الكريم إبراز جانب العبادة أحيانا، وجانب الأخلاق أحيانا أخرى لمناسبات واعتبارات توجب هذا الإبراز ففي سورة وفي سورة الرعد نجد العناية بالجانب الأخلاقي في وصف أصحاب العقول: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير -تفسير سورة المطففين- 8 / 696، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها صفة يوم القيامة أعاذنا الله من أهوالها برقم: (2862) : 4 / 2195. (2) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لبيد: "ثمّ اسم السلام __________ (1) ديوانه، القصيدة رقم: 21، والخزانة 2: 217، ثم يأتي في تفسير آية سورة التوبة: 90 (10: 144 بولاق) ، وآية سورة الرعد: 35 (13: 109) والشعر يقوله لابنتيه، إذ قال: تَمَنَّى ابنتَايَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جل ثناؤه (كَلا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ) - يعني: بالجزاء - (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ) [سورة الانفطار: 9، 10] يُحصون ما تعملون من الأعمال، وقوله تعالى (فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) [سورة وذكاء: هي الشمس. (2) معلقته المشهورة، ويأتي في تفسير آية سورة المائدة: 12 (6: 98 بولاق) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
1) كما قال جل ثناؤه في نظير ذلك: (تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ) [سورة عيْنِ الذي يُغشى عليه من الموت - وكقوله: (مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ) [سورة