تفسير السمرقندي
واستطاع قال الفقيه رضي الله عنه حدثنا الخليل بن أحمد قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الدوري قال حدثنا الحجاج
تفسير السمرقندي
وقال الزجاج عندي أن قوله " ألقيا " أمر للملكين وقال بعضهم العرب تأمر الأمر للواحد بلفظ الاثنين وكان الحجاج
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
أمره ، ثم ضرب ضربة بحبل من تراب ، رمي في وجهه فعمي ، فمات منها ، وأما بعكك وأحرم ، فهما أخوان ابنا الحجاج
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ( نزلت في أبي بن خلف ، وأبي الأشدين واسمه أسيد بن كلدة ، ومنبه ونبيه ابني الحجاج
الأساس في التفسير
الخرفان المذبوحة، في عام بين 63 - 66 م إلى 500 ر 256، فإذا فرض أن خروفا كان يساهم فيه عشرة رجال من الحجاج
الأساس في التفسير
أخذت الصحابة والتابعون من يد الحجاج وغيره، وإن كان مختلطا حلالا وظلما كما في أيدي الأمراء اليوم فالورع
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أخرج الإمام أحمد وأصحاب السنن بسند صحيح عن الحجاج بن عمرو بن غَزِيّة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه
الجامع لأحكام القرآن
وفي الباب عن أبي بكر الصديق قال أبو عيسى : حديث عائشة لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحجاج بن أرطاة عن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الزمخشري في الكشاف في سورة الفتح أن الحارث بن سويد صاحب عبد الله بن مسعود كان له مصحف دفنه في مدة الحجاج
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
كان يقول مثل ذلك ولا يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ذكره البيهقي في شعب الإيمان ، وكان الحجاج