نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لقتال وإنما جئت للعمرة، فبلغك أنهم قتلوه فندبت إلى البيعة لمناجزتهم فبايعك كل من كان معك على أن لا يفروا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نازلاً به في الحديبية، ولأجل هذا الرضى سميت بيعة الرضوان، وروى البغوى من ولما دل على إخلاصهم بما وصفهم، سبب عنه قوله: {فعلم} أي لما له من الإحاطة {ما في قلوبهم} أي من مطابقته الله ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإيثار ما يريد من إعلاء دينه وإظهاره لا عن شك في الدين، وسبب الضعف وغيره من مخايل النقص في قلوبهم في ذلك المقام الدحض
التفسير الواضح
دابِرَ الْكافِرِينَ: آخرهم الذي يكون في دبرهم من ورائهم. مُرْدِفِينَ: متبعين بعضهم بعضا، مأخوذ من أردفه: إذا أركبه وراءه. يُغَشِّيكُمُ المراد: يجعله عليكم كالغطاء من حيث اشتماله عليكم. الرُّعْبَ: الخوف الكثير. فَوْقَ الْأَعْناقِ المراد: الرءوس. لما هاجر النبي صلّى الله عليه وسلّم من مكة إلى المدينة بعد أن لاقى ما لاقى، وترك المسلمون أموالهم وأرضهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفرغاً من قولهم : دماؤهم بينهم فرغ أي هدر يعني بطل قلبها من شدة ما ورد عليها. أما قوله : {إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِ} فاعلم أن على قول من فسر الفراغ بالفراغ من الحزن ، قد ذكرنا تفسير قوله : {إِن كَادَتْ لَتُبْدِى} وأما على قول من فسر الفراغ بحصول الخوف فذكروا وجوهاً : أحدها : قال ابن عباس كادت تخبر بأن الذي وجدتموه ابني ، وقال في رواية عكرمة كادت تقول واإبناه من شدة وجدها به وذلك حين المصدقين بوعد الله وهو قوله : {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} [ القصص : 7 ].
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الخوف، وكانوا كالمتوقعين أمراً من عند الله، يَستأصل به شأفتهم على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والحسد للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين، [ولن] (2) تجد أجلب للعداوة من هذه الأسباب، لا سيما وقد حُرِبُوا وسُلبوا وبُدِّلُوا من بعد عِزِّهم ذُلاًّ، ومن بعد أمنهم خوفاً. وإلى هذا المعنى نظر سديف في قوله: لا يغُرَّنْكَ ما تَرى من رجال ... والتصويب من ب. (3) ... زيادة من ب. (4) ...
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
تعالى و إذا زين لهم الشيطان أعمالهم و قال لا غالب لكم اليوم من الناس و إنى جار لكم ^ و قال تعالى ^ يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم الشيطان الا غرورا ^ و لكن الكفار يلقي الله في فلوبهم الرعب من المؤمنين و الشيطان لا يختار ذلك قال تعالى ^ لأنتم أشد رهبة فى صدورهم من الله ^ و قال ^ إذ يوحى ربك الى الملائكة أنى معكم حديث قرطبة أن جبريل قال ^ اني ذاهب اليهم فمزلزل بهم الحصن ^ فتخويف الكفار و المنافقين و ارعابهم هو من الله نصرة للمؤمنين ولكن الذين قالوا ذلك من السلف أرادوا أن الشيطان يخوف الذين أظهروا الاسلام فهم يوالون
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
إلى قوله مِنْ غَيْرِ سُوءٍ [الآية: 10] أما قوله وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فذكر جار الله له معنيين: أحدهما حقيقة وهو أنه لما قلب الله العصا حية فزع واضطرب فاتقاها بيده كما يفعل الخائف من الشيء ومعنى مِنَ الرَّهْبِ من أجل الخوف. وسميت الحجة برهانا لبياضها وإنارتها من قولهم «امرأة برهرهة» أي بيضاء، والعين واللام مكررتان. وجوّز جار الله أن يكون من الإسناد المجازي بناء على أن يصدق مسند إلى هارون وهو ببيانه وبلاغته سبب تصديق
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
فيه إنكار قرآنية الفاتحة، وإنَّما قصارى ما فيه أن ابن مسعود لم يكن يكتبها، وليس في ذلك جحدٌ بأنَّها من يَظُن خفاء قرآنية الفاتحة على ابن مسعود، فضلاً عن أن يَظُنَّ به إنكار قرآنيتها، وكيف يُظَن به ذلك، وهو من أشد الصحابة عناية بالقرآن، وقد أوصى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بقراءة القرآن على قراءته.(8) فَعَنْ عنه - من السابقين إلى الإسلام، ولم يزل يسمع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بالفاتحة في الصلاة فكان سبب عدم كتابتها في مصحفه وضوح أنَّها من القرآن، وعدم الخوف عليها من الشك والنسيان، والزيادة والنقصان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : " فأنت الحبر السمين " فغضب وقال : ما أنزل الله على بشر من شيء. و{ حَقَّ قَدْرِهِ } منصوب نصب المصدر. { قُلْ مَنْ أَنزَلَ الكتاب الذى جَاء بِهِ موسى نُوراً } حال من الكتاب } { وَهُدًى لّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قراطيس تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً } مما فيه نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بعضوه وجعلوه قراطيس مقطعة وورقات مفرقة ليتمكنوا مما راموا من الإبداء والإخفاء. أمور دينكم ودنياكم { قُلِ الله } جواب أي أنزله الله فإنهم لا يقدرون أن يناكروك { ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي
النكت والعيون
الخامس: أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون شرقية أو غربية , وإنما هي من شجر الجنة , قاله الحسن. الثالث: يكاد العلم يفيض من فم العالم المؤمن من قبل أن يتكلم به. الرابع: تكاد أعلام النبوة تشهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يدعو إليها. الخامس: نور المؤمن فهو حجة الله، يتلوه مؤمن فهو حجة الله حتى لا تخلو الأرض منهم. {يَهْدِي لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ} فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: يهدي الله لدينه من يشاء من أوليائه، قاله السدي
النكت والعيون
الخامس : أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون شرقية أو غربية ، وإنما هي من شجر الجنة ، قاله الحسن . الثالث : يكاد العلم يفيض من فم العالم المؤمن من قبل أن يتكلم به . الرابع : تكاد أعلام النبوة تشهد لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبل أن يدعو إليها . ) نُّورٌ عَلَى الخامس : نور المؤمن فهو حجة الله ، يتلوه مؤمن فهو حجة الله حتى لا تخلو الأرض منهم . : يهدي الله لدينه من يشاء من أوليائه ، قاله السدي .