الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعضهم إلى بعض فقالوا : إن هذا الصابئ قد بتر الليلة فأنزل الله ! الله صلى الله عليه وسلم القاسم ثم زينب ثم عبد الله ثم أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية فمات القاسم وهو أول ميت من ولده بمكة ثما مات عبد الله فقال العاصي بن وائل السهمي : قد انقطع نسله فهو أبتر فأنزل الله ! # وأخرج ابن عساكر من طريق ميمون بن مهران عن ابن عباس قال : ولدت خديجة من النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ثم أبطأ عليه الولد من بعده فبينما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال كما قال الله:(وما آمن معه إلا قليل) ، يصفهم بأنهم كانوا قليلا ولم يحُدّ عددهم بمقدار، ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح، فلا ينبغي أن يُتَجاوز في ذلك حدُّ الله، إذ لم يكن لمبلغ عدد ذلك حدٌّ من كتاب الله ، أو أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل) = فحملهم نوح فيها = وإذا قرئ كذلك كان من "أجرى" و"أرسى"، وكان فيه وجهان من الإعراب:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما قوله تعالى : {والله يعصمك من الناس}. أخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي آية أنزلت من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس} قال : فقمت عند العقبة فناديت : ياأيها الناس من ينصرني على ان أبلغ رسالة ربي ولكم الجنة أيها الناس قولوا لا إله إلا الله وأنا رسول الله اليكم وتنجحوا أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} القصص الآية 56 هوى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أبا طالب وشاء الله عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أم سلمة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان في أول ما نهاني عنه ربي وعهد إلي بعد بشى ء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم. أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله {ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم} قال : هو الضعيف من الصيد وصغيره يبتلي الله به عباده في إحرامهم حتى لو حكم عليه فإن عاد متعمدا عجلت له العقوبة إلا أن يعفو الله عنه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا}. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان قوم من أهل مكة قد أسلموا وكانوا يستخفون بالإسلام المشركون فقاتلوهم حتى نجا من نجا وقتل من قتل. وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه أن عيونا لمسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين فأتوه بهما فقال لأحدهما : أتشهد أن محمدا رسول الله قال : نعم ، قال : أتشهد أني رسول الله فأهوى إلى أذنيه فقال : إني أصم ، فأمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسن وأبي قلابة قالا : قال رجل : يا رسول الله هل في الجنة من ليل قال : وما هيجك على هذا قال : سمعت الله يذكر في الكتاب {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا} فقلت الليل من البكرة والعشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس هناك ليل وإنما هو ضوء نور يرد الغدو على الرواح والرواح على الغدو وتأتيهم طرف الهدايا من الله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما من غداة من غدوات الجنة كل الجنة غدوات إلا أن يزف إلى ولي الله تعالى فيها زوجة من الحور العين أدناهن التي خلقت من زعفران.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والعزى ومناة الثالثة الأخرى} تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجى ومثلهن لا ينسى فلما فرغ من ختم السورة وسلم - فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك} إلى قوله {عذاب يوم عقيم}. أقطار الأرض فان ذكرت آلهتنا بخير جالسناك فقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة {النجم} فلما أتى - صلى الله عليه وسلم - وعلى أصحابه ما ألقى الشيطان على لسانه فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي عند المقام اذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {ومن الناس من يقول آمنا بالله} قال : ناس من المنافقين بمكة كانوا يؤمنون فاذا أوذوا وأصابهم بلاء من المشركين رجعوا إلى الكفر والشرك مخافة من يؤذيهم وجعلوا اذى الناس في الدنيا كعذاب الله. وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {ومن الناس من يقول آمنا بالله} إلى قوله {وليعلمن المنافقين} قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم سأل ميكائيل من يراه من أهل السماء فيقول : ماذا أحدث ربنا فيقول : ذكر فلان بن فلان بأحسن عمله فصلى لعنة الله فلا يزال يقع من سماء إلى سماء حتى يقع إلى الأرض # وأخرج الحاكم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيراي من السماء جبريل وميكائيل ومن أهل الأرض أبو بكر وعمر # وأخرج البزار والطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أيدني بأربعة وزراء اثنين من أهل السماء جبريل وميكائيل واثنين من أهل الأرض أبي بكر وعمر # وأخرج الطبراني بسند حسن عن أم سلمة # أن النبي صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص290 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن مكحول قال : إن القرآن جزء من اثنين وسبعين جزءا من النبوة وهو الحكمة التي قال الله ! صلى الله عليه وسلم من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة ومن قرأ نصف القرآن أعطي نصف النبوة ومن قرأ ثلثيه بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى لصاحب القرآن أن يجد مع من وجد ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله