الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنّه كان بينه وبينهم موجدة في الجاهلية ، فجاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقال : إنّهم قد تركوا الصلاة باللّه ، فلم يعجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبعث خالد بن الوليد إليهم ، وقال : «ارمقهم عند الصلاة ، فإن كان القوم قد تركوا الصلاة فشأنك بهم ، وإلا فلا تعجل عليهم». ، فرمقهم ، فإذا هو بالمؤذن قد قام حين غربت الشمس ، فأذّن ثم أقام الصلاة ، فصلوا المغرب. فقال خالد : ما أراهم إلّا يصلون ، فلعلهم تركوا غير هذه الصلاة ، ثم كمن حتى إذا جنح الليل وغاب الشفق أذّن
مفاتيح الغيب
أسلحتهم ، والضمير إما للمصلين وإما لغيرهم ، فإن كان للمصلين فقالوا : يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة قال الواحدي رحمه اللَّه : وفيه رخصة للخائف في الصلاة بأن يجعل بعض فكره في غير الصلاة. قلنا : لأن في أول الصلاة قلما يتنبه العدو لكون المسلمين في الصلاة ، بل يظنون كونهم قائمين لأجل المحاربة أما في الركعة الثانية فقد ظهر للكفار كونهم في الصلاة ، فههنا ينتهزون الفرصة في الهجوم عليهم ، فلا جرم الظهر ، ورأى المشركون ذلك ، فقالوا بعد ذلك : بئسما صنعنا حيث لم نقدم عليهم ، وعزموا على ذلك عند الصلاة
مفاتيح الغيب
الحجة الثانية : أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يقرأ في الصلاة فيجب علينا ذلك لقوله تعالى : فَاتَّبِعُوهُ الحجة الخامسة : قوله عليه الصلاة والسلام للأعرابي الذي علمه أعمال الصلاة : «ثم اقرأ بما تيسر معك من روى أبو عيسى الترمذي في «جامعه» بإسناده عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال : قرأ النبي عليه الصلاة أن صلاة المقتدى بدون القراءة مبرأة عن الخداج عند الخصم ، وهو على خلاف النص الثاني : أن السائل أورد الصلاة الحجة الثامنة : روى أبو هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : «إن اللّه تعالى يقول : «قسمت الصلاة
تفسير الخازن
. ) الإسراء : ( 77 - 79 ) سنة من قد... " سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا أقم الصلاة قوله سبحانه وتعالى ) أقم الصلاة لدلوك الشمس ( وروي عن ابن معسود أنه قال الدلوك الغروب وهو قول النخعي غربت والحمل على الزوال أولى القولين : لكثرة القائلين به وإذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة ظهور ظلمته وقال ابن عباس : بدو الليل وهذا بتناول المغرب والعشاء ) وقرآن الفجر ( يعني صلاة الفجر سمى الصلاة بسبب ترتيل القرآن وتكثيرها زالت الظلمة وظهر الضوء , وحضرت ملائكة النهار أما إذا ابتدأ بهذه الصلاة في
تفسير الخازن
الإنسان بعد حمد الله تعالى والثناء عليه أما بعد إذا أراد الشروع في كلام آخر وأول من قاله داود عليه الصلاة يشتغل بالطاعة والعبادة والمعنى أنهم أتوا المحراب من سوره وهو أعلاه , وفي الآية قصة امتحان داود عليه الصلاة العلماء بأخبار الأنبياء في سبب ذلك وسأذكر ما قاله المفسرون ثم أتبعه بفصل فيه ذكر نزاهة داود عليه الصلاة كانوا قبلي , فأوحى الله تعالى إليه أنهم ابتلوا ببلايا لم تبتل بها فصبروا عليها ابتلي إبراهيم عليه الصلاة فقال داود عليه الصلاة والسلام رب لو ابتليتني بمثل ما ابتليتهم صبرت أيضاً فأوحى الله عز وجلّ إنك مبتلى
المفردات في غريب القرآن
ولذلك قال : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا } وقال بعضهم : أصل الصلاة من الصلاء ، قال ومعنى وبناء صلى كبناء مرض لإزالة المرض ، ويسمى موضع العبادة الصلاة ، لذلك سميت الكنائس صلوات كقوله { لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد } وكل موضع مدح الله تعالى بفعل الصلاة أو حث عليه ذكر بلفظ الإقامة نحو { والمقيمين الصلاة } - { وأقيموا الصلاة } - ____________________
تفسير السمرقندي
الأعراف 204 - 206 قوله تعالى " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا " وذلك أن المسلمين كانا يتكلمون في الصلاة عليه وسلم وروى قتادة عن سعيد بن المسيب في قوله تعالى " وإذا قريء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا " قال في الصلاة مثله وسئل ابن عباس عن قوله " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا " هذا كل قارئ قال لا ولكن هذا في الصلاة المفروضة وقال أبو هريرة مثله وقال مجاهد وجب الإنصات في موضعين في الصلاة والإمام يقرأ وفي الجمعة والإمام يخطب وعن مجاهد قال لا بأس إذا قرأ الرجل في غير الصلاة أن يتكلم وقال عطاء والحسن إن هذا في الصلاة والخطبة
تفسير السمرقندي
426 الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) يعني امضوا إلى الصلاة فصلوها ويقال " إلى ذكر الله " يعني الخطبة فاستمعوا الخطبة وقال الحسن إذا زالت الشمس فلا تشتر ولا تبع وقال محمد يحرم البيع عند النداء يوم الجمعة عند الصلاة حين ينادى بالصلاة حتى تنقضي وقال عامة أهل الفتوى من الفقهاء إن البيع جائز في الحكم لأن النهي لأجل الصلاة وليس بمانع لمعنى في البيع ثم قال " ذلكم خير لكم " يعني السعي إلى الصلاة وترك الشراء والبيع والاستماع ما في القرآن " إن كنتم تعلمون " إن كنتم مؤمنين فهو بمعنى التقرير والأمر ثم قال عز وجل " فإذا قضيت الصلاة
الأساس في التفسير
فصل في عصر إبراهيم عليه الصلاة والسلام والكلام على ما أبهمه القرآن: لم يقدم لنا علم الآثار شيئا يمكن من خلاله أن نحدد زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام، والنصوص الإسلامية ساكتة عن هذا الموضوع، والروايات الكتابية محمود العقاد في كتابه (إبراهيم أبو الأنبياء) كل ما توافر أمامه من معلومات حول سيدنا إبراهيم عليه الصلاة أن يستفيدوا من علم الآثار، مضافا إلى ما ورد في كتب العهد القديم ليلقوا ضوءا على عصر إبراهيم عليه الصلاة بينما اعتبر بعضهم أن عام (2000) قبل الميلاد كان عصر إبراهيم، وبعضهم اعتبر إبراهيم عليه الصلاة والسلام
الأساس في التفسير
على ذلك، وفي حسن المحاضرة في أخبار مصر القاهرة للجلال السيوطي ما لفظه: ذكر أئمة التاريخ أن آدم عليه الصلاة والسلام، وولد ليرد أخنوخ- وهو إدريس عليه الصلاة والسلام- ويقال له: هرمس، وكان الملك في ذلك الوقت محويل بن أخنوخ بن قابيل، وتنبأ إدريس عليه الصلاة والسلام وهو ابن أربعين سنة، وأراد به الملك سوءا فعصمه الله في ترجمة أبي إسحاق الصابئي ما نصه: والصابئ بهمز آخره، قيل: نسبة إلى صابئ بن متوشلخ بن إدريس عليه الصلاة والسلام، وكان علي الحنيفية الأولى، وقيل: الصابئ بن ماوي، وكان في عصر الخليل عليه الصلاة والسلام، وقيل