فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ويسرون كما يفيده معنى ذلك عند العرب ومن فسره بشيء خاص فلا يقبل منه ذلك إلا بدليل الآثار الوارده في تفسير قال علمه اسم الصحفة والقدر وكل شيء وأخرج ابن جرير عنه نحوه واخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عنه في تفسير لي أمتي في الماء والطين وعلمت الأسماء كلها كما علم آدم الأسماء كلها ) وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وبهذا تعرف ضعف قول من قال إنه يصار إلى العموم ويقال تلك الكلمات هي جميع ما ذكر هنا فإن هذا يستلزم تفسير وناكحوهم فلما كان يوم القيامة قصر الله عهده وكرامته على أوليائه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في تفسير النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول لا طاعة لمخلوق في معصية الله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه قال في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

معنى لا ينظرون لا ينظر الله إليهم فهو من النظر وقيل هو من الإنتظار أي لا ينتظرون ليعتذروا وقد تقدم تفسير التوحيد وقطع علائق الشرك والإشارة إلى أن أول ما يجب بيانه ويحرم كتمانه هو أمر التوحيد الآثار الوارده في تفسير على فجار بني آدم وأخرج عنه عبد بن حميد وابن جرير وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان قال في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالحبل الوثيق أي المحكم والوثقى فعلى من الوثاقة وجمعها وثق مثل الفضلى والفضل وقد اختلف المفسرون في تفسير قوله ) الله ولي الذين آمنوا ( الولي فعيل بمعنى فاعل وهو الناصر وقوله ) يخرجهم ( تفسير للولاية أو حال فطرة الله التي فطر الناس عليها إلى ظلمات الكفر التي وقعوا فيها بسبب ذلك الإخراج الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المفتوحة ومنه قوله تعالى ) واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ( وقوله ) حبطت أعمالهم ( قد تقدم تفسير التولي والإعراض بسبب ) بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ( وهي مقدار عبادتهم العجل وقد تقدم تفسير بمعنى في وقال البصريون المعنى لحساب يوم وقال ابن جرير الطبري المعنى لما يحدث في يوم الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الإسلامية ظاهرة على كل الملل قاهرة لها مستعلية عليها وقد أفردت هذه الآية بمؤلف سميته ( وبل الغمامة في تفسير وقوله ) فأما الذين كفروا ( إلى قوله ) والله لا يحب الظالمين ( تفسير للحكم قوله ) في الدنيا والآخرة ( الآيات ( حال أو خبر بعد خبر والحكيم المشتمل على الحكم أو المحكم الذي لا خلل فيه الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إنما هو كما قال لقمان ) يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ( والعجب من صاحب الكشاف حيث يقول في تفسير هذه الآية وأبي تفسير الظلم بالكفر لفظ اللبس وهو لا يدري أن الصادق المصدوق قد فسرها بهذا وإذا جاء نهر وأبو إبراهيم اسمه يازر وأمه اسمها مثلى وامرأته اسمها سارة وسريته أم إسماعيل هاجر الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وكذلك سبق تفسير ) أبلغكم رسالات ربي ( وتقدم معنى الناصح والأمين المعروف بالأمانة الأعراف : ( 69 ) أوعجبتم وسبق أيضا تفسير ) أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ( في قصة نوح التى قبل هذه القصة قوله معطوفة على كذبوا أي استأصلنا هؤلاء القوم الجامعين بين التكذيب بآياتنا وعدم الإيمان الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بإقامة الصلاة وذلك لأن تركها كثيرا ما يكون بسبب الإشتغال بالبيع ورعاية حقوق الأخلاء وقد تقدم فى البقرة تفسير مصالحكم ولذا قال ) لتجري في البحر ( كما تريدون وعلى ما تطلبون ) بأمره ( أى بأمر الله ومشيئته وقد تقدم تفسير شديد كفران نعم الله عليه جاحد لها غير شاكر لله سبحانه عليها كما ينبغى ويجب عليه الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لكم في . . . . . ) وإن لكم في الأنعام لعبرة ( هذه من جملة النعم التى امتن الله بها عليهم وقد تقدم تفسير يكون الركوب عليه فى البحر فقال ) وعلى الفلك تحملون ( تميما للنعمة وتكميلا للمنة الآثار الواردة في تفسير النطفة إذا وقعت فى الرحم طارت فى شعر وظفر فتمكث أربعين يوما ثم تنحدر فى الرحم فتكون علقة وللتابعين فى تفسير