الهداية الى بلوغ النهاية

والكتاب - هنا -: القرآن، ومعنى {مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} أي: يصدق ما قبله من كتب الله أنها حق من الله، {وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ} أي: شهيداً على الكتب / أنها حق، وأصل الهيمنة: الحفظ والارتقاب، يقال

الهداية الى بلوغ النهاية

أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الحق} على وجه الإخبار لمحمد ( A) أن الذي أنزل إليه، نزَّله الله عليه هو حق فعلى هذا المعنى تقف على الكتاب، وعلى القول الأول، لا تقف عليه لأن الإخبار عن / الكتب الثلاثة أنها حق.

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: حق ابن السبيل ضيافته ثلاثة أيام. وهذا ندب غير فرض. قال ابن مسعود: التبذير: الإسراف في الإنفاق في غير حق. وهو قول ابن عباس وقتادة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن ابن عباس : لما نزلت { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته } وهو أن يطاع فلا يعصى طرفة عين ، وأن على المسلمين فنزلت { فاتقوا الله ما استطعتم } [ التغابن : 16 ] والجمهور على أنها منسوخة لأن معنى { حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

33 - { كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون } أي كما حق وثبت أن الحق بعد الضلال أو كما حق

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فلا يبعد أنها نزلت أولاً في حق أبي طالب ثم نزلت في حق هذا الرجل، والله أعلم. فهذه صور الجمع.

تذكرة الأريب تفسير الغريب

ابتدعت وقال الذين لا يعلمون هم مشركو العرب و الذين من قبلهم اليهود تشابهت قلوبهم فى الكفر يتلونه حق تلاوته يعملون به حق عمله

تفسير الجلالين

78 - { وجاهدوا في الله } لإقامة دينه { حق جهاده } باستفراغ الطاقة فيه ونصب حق على المصدر { هو اجتباكم