جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ} [القصص: 18] يَقُولُ تَعَالَى كَمَا يُقَالُ: قَالَ بَنُو فُلَانٍ: يَا صَبَاحَاهُ، قَالَ لَهُ مُوسَى: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ، إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [القصص وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} [القصص: 30] فَأَلْقَاهَا مُوسَى، فَصَارَتْ حَيَّةً تَسْعَى {فَلَمَّا رَآهَا} [
تفسير أحمد حطيبة
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الشعراء:103 - 104]، وتتكرر في نهاية الآيات في كل قصة من القصص مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الشعراء:103 - 104]؛ ليبين لك عقب كل قصة من القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مظهرهم على المشركين بقوله : {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} [القصص تعالى في أولها {نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [القصص
تفسير القرآن العزيز
| < < القصص : ( 14 ) ولما بلغ أشده . . . . . > } 2 < ولما بلغ أشده > 2 ! . | < < القصص : ( 15 ) ودخل المدينة على . . . . .
تفسير مقاتل بن سليمان
، قالت الملائكة الذين في السماء: هلك أهل الأرض العجب لهم كيف تنفعهم المعيشة حتى أنزل الله تعالى في القصص :{ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ }[القصص: 88]، يعني كل شىء من الحيوان في السماوات والأرض يموت
شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل
القرآن مكي أو مدني غير قوله: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص طُبعت تحت عنوان «المكي والمدني» للدكتور حسين عبد الرزاق أحمد، وقد درس كل ما له تعلق بالمكي والمدني من سورة الفاتحة إلى سورة الإسراء، والرسالة الثانية لم تطبع بعد، وهي للدكتور محمد بن عبد العزيز الفالح، وقد بحث المكي والمدني من سورة الكهف إلى سورة الناس.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
وأخبر أنه خلقه من طين، فقال: وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ الآية: 7 من سورة السجدة. وأخبر أنه من صلصال كالفخار، كما جاء فى سورة الرحمن. جل شأنه: فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ الآية: 31 من سورة القصص. يضاف إلى هذين الخبرين خبر آخر جاء فى سورة طه: (20).
الموسوعة القرآنية المتخصصة
وكتبتها عليهم الملائكة؛ فهى كقوله تعالى: وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (الآية: 78 سورة القصص) هذا باعتبار الموضوع. وهذا السؤال له موضع أو مواضع يكون فيها مثبتا ومواضع أخرى يكون منفيا: (ب) مثل قوله تعالى فى سورة البقرة يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مع قوله- سبحانه- فى سورة تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى الآية 7 من سورة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
القصص القرآني إيحاؤه ونفحاته، وقصص القرآن الكريم: صدق حدث، وسمو هدف، تهذيب نفس وإرهاف حس. إحداهما في سورة يونس وهي قوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38)} [يونس: 38] والثانية في سورة هود وسورة يونس في تفسير الأستاذ دروزة قبل سورة هود، فهل يتنبه لهذه المسألة ليبين لنا - وهو الذي يفسر حسب هذه الأمور، فهل بين هذا الأستاذ عزت دروزة في تفسيره؟ يقول في تعليقه على آية يونس عند الحديث عن كلمة "سورة