النكت والعيون
الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى . والثاني : أن الحسنى واحدة من الحسنات ، والزيادة مضاعفتها إلى عشر أمثالها ، قاله ابن عباس . الثالث : أن الحسنى حسنة مثل حسنة . والزيادة مغفرة ورضوان ، قاله مجاهد . والرابع : أن الحسنى الجزاء في الآخرة والزيادة ما أعطوا في الدنيا ، قاله ابن زيد . والخامس : أن الحسنى الثواب ، والزيادة الدوام ، قاله ابن بحر .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى. والثاني : أن الحسنى واحدة من الحسنات ، والزيادة مضاعفتها إلى عشر أمثالها ، قاله ابن عباس. الثالث : أن الحسنى حسنة مثل حسنة. والزيادة مغفرة ورضوان ، قاله مجاهد. والرابع : أن الحسنى الجزاء في الآخرة والزيادة ما أعطوا في الدنيا ، قاله ابن زيد. والخامس : أن الحسنى الثواب ، والزيادة الدوام ، قاله ابن بحر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن الله يبعث يوم القيامة منادياً ينادي : يا أهل الجنة - بصوت يسمعه أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى A عن قول الله تعالى { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : الذين أحسنوا أهل التوحيد ، والحسنى الجنة والزيادة وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر « عن رسول الله A في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال » أحسنوا شهادة وزيادة } فقال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن أنس Bه قال « قال رسول الله A { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : ينظرون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكيف يبعد هذا ، وقولنا : إن كل شيء بقضاء من الله وقدر - حق في نفسه ، وقد أضر سماعه بقوم حيث أوهم ذلك وقال في شرح أسماء الله الحسنى في شرح الرحمن الرحيم : والآن إن خطر لك نوع من الشر لا ترى فيه خيراً ، أو
شرح مقدمة في أصول التفسير
النقيضين، فإن أولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض، كالمضمرات، وإنما ينكرون ما في أسمائه الحسنى الشرح والمؤلف رحمه الله لتشبعه بهذا العلم صار لا بد أن يذكره. انقسم الناس في أسماء الله سبحانه وتعالي إلى أقسام فمنهم من جعلها أعلاماً محضة لا تدل على المعنى إطلاقاً
الواضح في علوم القرآن
أسماء الله الحسنى، وشرح المفصل للزمخشري، ومناقب الإمام الشافعي. والسور بعضها ببعض، ويعنى باللغة والبيان، ومسائل الفقه، ويميل فيها إلى ترجيح مذهب إمامه الشافعي رحمه الله
مناهج المفسرين
4 - كتاب مواهب الإنسان. 5 - الأنوار القدسية فى شرح أسماء الله الحسنى. 6 - السعادة فى الدخول من باب التوبة يقول فى مقدمته: «فقد عزمت بحول الله تعالى وقوته على كتابة تفسير للقرآن الكريم يكون سهل العبارة ريق الإشارة وان الكثير من التفاسير فيه أقوال ضعيفة وتواريخ مكذوبة، وآراء متعارضة، وسأتحرى بمشيئة الله ما يوافق الشرع يقول تحت عنوان: «الآيات القرآنية»: كل آية فى القرآن بمنزلة دواء مستقل أو كنز للسعادة، منها آيات يخاطب الله الذى يتقبل الآيات بالموازين والقوانين ويحكم على الأشياء بقدر ما وهب له من الاستعداد النورانى، ويخاطب الله
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
.…27…77 قوله تعالى:{يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله......}.…28…82 قوله تعالى:{لئلا يعلم أهل اشتملت عليها السورة الكريمة…4 مناسبة السورة الكريمة لما قبلها…6 تسبيح المخلوقات لله- عز وجل-…8 من أسماء الله الحسنى…12 خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش…15 الدعوة إلى الإيمان بالله-عز وجل- والإنفاق الصراط…27 حوار على الصراط بين المنافقين والمؤمنين…31 الدعوة إلى إحياء القلوب…38 منزلة المؤمنين عند الله-عز الحياة الدنيا…47 التنافس في وجوه الخير…52 الموازنة بين آية سورة الحديد وآية سورة آ ل عمران…55 ماشاء الله
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 1 - 7] أي: أبتدئ بكل اسم لله تعالى، لأن لفظ " اسم " مفرد مضاف، فيعم جميع أسماء الله الحسنى؛ فيكون العبد مستعينا بربه، وبكل اسم من أسمائه على ما يناسبه من المطالب، وأجل ما يستعان به على عبادة الله؛ وأجل ذلك الاستعانة على قراءة كلام الله، وتفهم معانيه، والاهتداء بهديه. (الله) هو المألوه المستحق لإفراده بالمحبة والخوف والرجاء وأنواع العبادة كلها، لما اتصف به من صفات الكمال واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها ما دل عليه الكتاب والسنة من الإيمان بأسماء الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله } [ الأنعام : 19 ] أما قوله { فادعوه بها } ففيه دليل على أن الإنسان لا يجوز أن يدعو ربه إلا بتلك الأسماء الحسنى بعد أن عرف معانيها ويكون مستحضراً الأمرين : عزة الربوبية وذلة والإلحاد في أسماء الله تعالى يقع على ثلاثة أوجه : الاوّل : إطلاق أسمائه المقدسة على الأصنام كاشتقاقهم اللات من الله والعزى من العزيز ، ومناة من المنان ، وكان مسيلمة الكذاب يسمى نفسه الرحمن. الثالث : أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى كالرحمن مثلاً.