فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 218 """""" والالتفات المؤذن بالمبالغة الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ( قرأ الجمهور يبلس على البناء للفاعل وقرأ السلمي على البناء للمفعول يقال أبلس ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء أي لم يكن للمشركين يوم تقوم الساعة من شركائهم الذين عبدوهم من دون الله شفعاء يضرون وقيل إن معنى الاية كانوا في الدنيا كافرين بسبب عبادتهم والأول أولى الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ( أي يتفرق جميع الخلق المدلول عليهم بقوله الله يبدأ الخلق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المبارك ، وَابن أبي شيبة وأحمد ، وَابن عساكر عن الشعبي قال : كان عيسى بن مريم إذا ذكر عنده الساعة صاح ويقول : لا ينبغي لابن مريم أن تذكر عنده الساعة فيسكت.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أعناب (دَخَلَ جَنَّتَهُ) وهي بستانه (وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) وظلمه نفسه: كفره بالبعث، وشكه في قيام الساعة والأنهار المطردة شكا في المعاد إلى الله: ما أظنّ أن تبيد هذه الجنة أبدا، ولا تفنى ولا تَخْرب، وما أظنّ الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حنيفًا متّبعًا طاعة الله، ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل أحدًا منهم إمامًا لمن بعده من عباده إلى قيام الساعة فجعله إمامًا فيما بيّنه من مناسك الحج والختان، وغير ذلك من شرائع الإسلام، تعبُّدًا به أبدًا إلى قيام الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ومن كان يؤمن بقيام الساعة الله على الكفر به وعلى معاصيه، وإنما يجحد به وبما فيه ويكذِّب، أهل التكذيب بالمعاد، والجحود لقيام الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حنيفًا متّبعًا طاعة الله، ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل أحدًا منهم إمامًا لمن بعده من عباده إلى قيام الساعة فجعله إمامًا فيما بيّنه من مناسك الحج والختان، وغير ذلك من شرائع الإسلام، تعبُّدًا به أبدًا إلى قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كأنك حفي عنها } يقول : كان بينك وبينهم مودة كأنك صديق لهم ، قال ابن عباس : لما سأل الناس محمداً A عن الساعة وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : قالت قريش لمحمد A : إن بيننا وبينك قرابة فأسر إلينا متى الساعة؟ فقال الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال الحارث بن حلزة : لا تخلنا على غرائك انا قلما قد رشى بنا الأعداء - قوله تعالى : يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
دَخَلَ جَنَّتَهُ ) وهي بستانه( وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ) وظلمه نفسه: كفره بالبعث، وشكه في قيام الساعة والأنهار المطردة شكا في المعاد إلى الله: ما أظنّ أن تبيد هذه الجنة أبدا، ولا تفنى ولا تَخْرب ، وما أظنّ الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ومن كان يؤمن بقيام الساعة الله على الكفر به وعلى معاصيه، وإنما يجحد به وبما فيه ويكذِّب، أهل التكذيب بالمعاد، والجحود لقيام الساعة