الكشف والبيان عن تفسير القرآن

كليب (¬1) قال: حدثنا العباس بن محمَّد الدوري (¬2) قال: حدثنا الحجاج الفساطيطي (¬3) قال: حدثنا أبو بكر 1/ 261، "الثقات" لابن حبان 4/ 96. (¬6) [1779] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًا، لا تقوم به حجة، ففيه الحجاج

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬5) رواه أحمد في "مسنده" 5/ 75 (20719)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 325، من طريق الحجاج بن أرطاة ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 325 من طريق الحجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب به. وضعَّفه البيهقي.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عبد الله (¬5)، قال: نا حسن بن علي الخلال (¬6)، قال: نا وهب بن جرير بن حازم (¬7)، قال: نا شعبة ابن الحجاج التهذيب" لابن حجر 1/ 406، "تقريب التهذيب" لابن حجر (1262). (¬7) وهب بن جرير بن حازم، ثقة. (¬8) شعبة بن الحجاج

إعراب القرآن

إسرائيل عن نور عن مجاهد عن ابن عمر قال: الذبيح إسماعيل، وروى محمد بن عبيد حدثنا مسلم بن إبراهيم عن الحجاج بن الحجاج عن الفرزدق هيثم بن غالب قال: سمعت أبا هريرة على منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: الذبيح

إعجاز القرآن

إله بما خلق، ولعلا بعضهم على بعض) (3)، وكذلك قوله: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) (4) نهاية في الحجاج الزخرف: 71 (3) سورة المؤمنون: 91 (4) سورة الانبياء: 21 (5) قال الرماني ص 29: " وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج

سلسلة التفسير

على وجه الإجمال؛ إذ لا يُمتنع أن يأتي زمان خير من الزمان الذي قبله، كما كان الزمان الذي عقِب موت الحجاج بن يوسف الثقفي أفضل من زمن الحجاج، وكما هو معلوم أن زمان المهدي خير من الزمان الذي قبل المهدي، وكذلك

إعجاز القرآن للباقلاني

عَلَى بَعْضٍ) (3) ، وكذلك قوله: (لَوْ كَانَ فِيهمَا آلِهةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتاَ) (4) نهاية في الحجاج الزخرف: 71 (3) سورة المؤمنون: 91 (4) سورة الانبياء: 21 (5) قال الرماني ص 29: " وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج

رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة

الملك بن مروان "ت بعد 133هـ" وتفشى اللحن وانتشر على ألسنة كثير من الناس، فأمر عبد الملك بن مروان الحجاج عددا من العلماء يقومون بتنفيذ هذا العمل. 3 انظر: الإتقان للسيوطي "4/ 162". 4 ولعل السبب في اختيار الحجاج

الإسناد عند علماء القراءات

وروى الرامهزمزي (4) في كتابه المحدث الفاصل بين الراوي والواعي عن شعبة بن الحجاج (5) قال: كل حديث ليس تذكرة الحفاظ: 3/905، سير أعلام النبلاء: 16/73، الوافي بالوفيات: 12/64، معجم الأدباء: 9/5. (5) شعبة بن الحجاج

التفسير المنير

ثم لما قتل ابن الزبير أعاد الحجاج بناء الكعبة، ورد ما زاد فيه من الحجر إلى بنائه، وسدّ الباب الذي فتحه وروي أن الرشيد ذكر لمالك بن أنس أنه يريد هدم ما بنى الحجاج من الكعبة، وأن يردّه على بناء ابن الزبير،