الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الهدي فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الديبية في عمرة القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اقرأ مافوقها هذه للكفار وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : ان الله اذا فرغ من القضاء بين خلقه أخرج كتابا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفاصلين وأخرج ابن أبي حاتم عن الأصمعي قال : قرأ أبو عمرو يقضي الحق وقال : لا يكون الفصل إلا بعد القضاء
تفسير ابن أبي حاتم
ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا في قوله: لا تبديل لخلق الله قال: دين الله ذلك الدين القيم قال: القضاء
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وفي إسناده شريك وهو ابن عبد الله النخعي: صدوق يخطئ كثيراً وتغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ت 177هـ.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 13/183 - ك الأحكام، ب القضاء على الغائب ح7180) ، (وصحيح مسلم 3/1338 ح1714 - ك الأقضية، ب قضية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نجعل الأرض كفاتا ( معنى الكفت في اللغة الضم والجمع يقال كفت الشيء إذا ضمه وجمعه ومن هذا يقال للجراب والقدر
تيسير الكريم الرحمن
بِإِذْنِ اللَّهِ} وفي هذه الآية وما أشبهها أن الأسباب مهما بلغت في قوة التأثير، فإنها تابعة للقضاء والقدر
تيسير الكريم الرحمن
الملك وحصوله وسبب زواله، فإنها كلها بمشيئة الله لا يوجد سبب يستقل بشيء، بل الأسباب كلها تابعة للقضاء والقدر
معالم التنزيل
[1] وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ، يَعْنِي مَنْفَعَةٌ وَمُتْعَةٌ كَالْفَأْسِ والقدر