جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالَّذِي هُوَ أَوْلَى الْقِرَاءَاتِ عِنْدِي فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ {دُرِّيُّ} [النور فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ: الزُّجَاجَةُ: وَهِيَ صَدْرُ الْمُؤْمِنِ، {كَأَنَّهَا} [النور: 35] يَعْنِي كَأَنَّ الزُّجَاجَةَ، وَذَلِكَ مَثَلٌ لِصَدْرِ الْمُؤْمِنِ، {كَوْكَبٌ} [النور: 35] يَقُولُ فِي صَفَائِهَا وَضِيَائِهَا وَقَرَأَهُ بَعْضُ عَامَّةِ قُرَّاءِ الْمَدَنِيِّينَ {يُوقَدُ} [النور: 35] بِالْيَاءِ، وَتَخْفِيفِ الْقَافِ

تفسير الصنعاني

النفر الذين قالوا فيها ما قالوا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم حدهم < < النور الآية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأما من رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله أو يتوب < < النور خبيث يقوله يغفره الله له ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح قال يرده اللع عليه لا يقبله منه < < النور > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { حتى تستأنسوا } قال تستأذنوا وتسلموا < < النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا} [النور: 2]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 19]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 32]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ} [النور: 37]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور: 40]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} [النور: 47]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} [النور: 48]