موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير (3/524). (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/1629). (¬3) أخرجه ابن تفسيره (5/1629) ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور(3/276) إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ في العظمة. (¬4) تفسير ابن كثير (3/524). (¬5) سورة العاديات: الآية (8). (¬6) سورة البقرة: الآية (180). (¬7) سورة البقرة: الآية (215). (¬8) انظر تفسير الطبري (9/177)، وتفسير ابن أبي حاتم (5/1629). (¬9) انظر تفسير الطبري (9/177).

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

تفسير القرآن بالسنة: فمن ذلك مثلًا تفسيره لقوله تعالى: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ إن شئتم: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} "8. __________ 1 سورة ج1 ص213. 4 سورة البقرة: من الآية 275. 5 رواه الإمام أحمد في مسنده، ومسلم في صحيحه، والنسائي في سننه عن أبي سعيد الخدري. 6 الموجز في تفسير القرآن الكريم: محمد رشدي حمادي ج1 ص271. 7 سورة آل عمران: من الآية 36. 8 الموجز في تفسير القرآن: محمد رشدي حمادي ج1 ص370، صحيح البخاري: التفسير ج5 ص166، ومسلم: الفضائل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: وقد بيّنا وجه ذلك بعلله في"سورة البقرة". (3) * * * __________ (1) انظر تفسير نظيرة هذه الكلمة من آية البقرة: "وقولوا انظرنا" 2: 467 - 469. (2) انظر تفسير"اللعنة" فيما سلف 2: 328 / 3: 254، 261 / 6: 577. (3) يعني تفسير قوله تعالى"فقليلا ما يؤمنون" 2: 329 - 331.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: وقد بيّنا وجه ذلك بعلله في"سورة البقرة". (3) * * * __________ (1) انظر تفسير نظيرة هذه الكلمة من آية البقرة: "وقولوا انظرنا" 2: 467 - 469. (2) انظر تفسير"اللعنة" فيما سلف 2: 328 / 3: 254 ، 261 / 6: 577. (3) يعني تفسير قوله تعالى"فقليلا ما يؤمنون" 2: 329 - 331.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

في كتابه هذا على الواحدي في "أسباب النزول"، ثم ظهر له أنَّ الواحدي اعتمد على شيخه الثعلبي، وبما أن تفسير وذلك بدءًا من الآية (215) من سورة البقرة. وقد نقل ابن حجر من تفسير "الكشف والبيان" (129) مرَّة، منها (55) مرَّة في البقرة، و (53) في آل عمران، ي- عبد الرؤوف المناوي (ت 1031) في كتابه "الفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير القاضي البيضاوي" (¬4).

التفسير الوسيط

فهرس المجلد الرابع عشر من سورة الذاريات إلى سورة التحريم السورة/ الصفحة 1- تفسير سورة «الذاريات» 5 2- تفسير سورة «الطور» 33 3- تفسير سورة «النجم» 53 4- تفسير سورة «القمر» 91 5- تفسير سورة «الرحمن» 123 6 - تفسير سورة «الواقعة» 153 7- تفسير سورة «الحديد» 191 8- تفسير سورة «المجادلة» 239 9- تفسير سورة «الحشر » 277 10- تفسير سورة «الممتحنة» 315 11- تفسير سورة «الصف» 349 12- تفسير سورة «الجمعة» 371 13- تفسير سورة «المنافقون» 395 14- تفسير سورة «التغابن» 417 15- تفسير سورة «الطلاق» 437 16- تفسير سورة «التحريم» 463

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

تفسير سورة البقرة آية [ 234 ] البقرة : ( 234 ) والذين يتوفون منكم . . . . . ) والذين يتوفون منكم ويذرون تفسير سورة البقرة آية [ 235 ] البقرة : ( 235 ) ولا جناح عليكم . . . . . ) ولا جناح عليكم فيما عرضتم به

أسرار ترتيب القرآن

وهذا وجه بديع في ترتيب السورتين؛ كأنه لما ذكر في الفاتحة الفريقين، قص في كل سورة مما بعدها حال كل فريق على الترتيب الواقع فيها؛ ولهذا كان صدر سورة النساء في ذكر اليهود، وآخرها في ذكر النصارى2. والوجه الثالث: أن سورة البقرة أجمع سور القرآن للأحكام والأمثال؛ ولهذا سميت في أثر: "فسطاط القرآن"3، الذي الوجه الرابع: أنها أطول سورة في القرآن، وقد افتتح بالسبع الطوال4، فناسب البُدَاءة بأطولها. إجمالًا، وخُتمت سورة البقرة بالدعاء بألا يسلك بهم طريقهم في المؤاخذة بالخطأ والنسيان، وحمل الإصر، وما

الاختلاف في التفسير حقيقته وأسبابه

في التفسير حقيقةً، ليكون الكلام مبنياً على الواقع لا مجرد النظرية والاحتمال، وإن الأمثلة على اختلاف تفسير يلي هذه النماذج: عند قراءة قوله تعالى :" يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم "(1) نجد أن تفسير الذي يدل عليه اللفظ بلا تكلف ولا تأويل غير سائغ، فيفسرون الاستواء بمعنى : علا، واستقر. __________ (1) سورة البقرة - 40 (2) تفسير القرآن العظيم – 330/1 (3) سورة الفاتحة - 6 (4) تفسير القرآن العظيم – 200-202 بتصرف يسير جداً. (5) سورة طه - 5

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

من سورة البقرة ذهب بعضهم إلى أنها نزلت في المنافقين، وذهب آخرون إلى أنها نزلت في اليهود، وقد تباين تفسير هؤلاء- إلى حد- في تفسير الصفات التي وردت في هذه الآيات، ويذكر الحاكم دائما أن المعنى كذا، وقيل فيه كذا هـ- استطراده للتوفيق بين الآيات: وهذا الاستطراد لا صلة له بموضوع التأويل، وإنما هو ترجيح تفسير على آخر موضوع واحد أو في وصف أمر واحد، وبيان هذا التفسير الراجح الذي ينفي الاختلاف عن هاتين الآيتين: قال في تفسير وقيل: يدبر الأمر __________ (1) الآية 5 سورة السجدة. (2) الآية 4 سورة المعارج.