نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قالوا} أي الملائكة بياناً لأنهم لم يكونوا ضعفاء عن الهجرة إلى موضع يأمنون فيه على دينهم {ألم تكن أرض الله في الدين ضاربين {فيها} أي إلى حيث يزول عنكم المانع، فالآية من الاحتباك: ذكر الجهاد أولاً في {وفضل الله [النساء: 97] ، وذكر الهجرة ثانياً دليل على حذفها أولاً بالقعود عنها، ولذلك خص الطائفة الأولى بوعد الحسنى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تحقيقاً لخسارتهم بتحقق اعتمادهم على غير معتمد، وهو يعم المعبود حقيقة أو مجازاً بالتزيين «ومن سبقت له الحسنى وتسفيه آرائهم بانتحال الأذى بقوله صارفاً الأسلوب من المتكلم ولو بمظهر العظمة إلى أعظم منه: {من دون الله تفرد بنعوت العظمة وصفات الكمال، والمراد الذين رضوا بعبادتهم لهم ولم ينكروا عليهم ذلك ويأمروهم بتوحيد الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تسبب عنه ولا بد قوله: {فتبارك} أي ثبت ثباتاً عظيماً مع اليمن والخير وحسن المدد والفيض {الله} أي المختص إشارة إلى أن له من الصفات العلي ما لا ينحصر: {لله} أي المسمى بهذا الاسم الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى للعلم بمضمون الخبر: {رب العالمين *} أي الذي رباهم هذه التربية فإنه لا يكون إلا كذلك، وعن ابن عباس رضي الله

الموسوعة القرآنية

وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (9) 8- وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى: وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بماله فلم يؤد حق الله وَاسْتَغْنى به عما عند الله. 9- وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى: بِالْحُسْنى بالخصلة الحسنى.

قانون التأويل

بصغر فيطيعه وتبين لك أن معرفة الرب تكون بالعلم (¬1) بذاته العظمى وصفاته العلى وأسمائه الحسنى وأفعاله العدلى، وقد بيناه في كتاب "الأمد الأقصى" فمن أراد أن يعرف الله تعالى كذلك فعليه به، فإن عرضه إشكال فحله وفي كتاب "الأمد الأقصى" ما للعبد من حالة في هذه الأسماء، والفرق بينه وبين الرب في كل اسم انطلق على الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بكاء للموحدين ، وفي الآية إشارة ما إلى السماع ولا أشرف من سماع القرآن فهو الروح والرحيان { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن } قيل دعاء الله بالفناء في الذات ودعاء الرحمن بالفناء في الصفة وصفة الرحمانية هي أم الموجودين { أَيّا مَّا تَدْعُواْ } أي ما طلبت من هذين المقامين { فَلَهُ } تعالى في هذه المقامين { الأسماء الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فائدته بيان أن دخولهم فيها ليس دخول مستعير أو ضعف يسترد منه ذلك ، بل هو ملكه الذي اشتراه بماله ونفسه من الله تعالى وقوله : {ءاتاهم} يكون لبيان أن أخذهم ذلك لم يكن عنوة وفتوحاً ، وإنما كان بإعطاء الله تعالى ، وعلى مُحْسِنِينَ} إشارة إلى ثمنها أي أخذوها وملكوها بالإحسان ، كما قال تعالى : {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى

مباحث التفسير

قلت: لو اقتصرنا على هذا القدر كان لقائل أن يقول: كيف اجتمعت أربعة أسماء من أسماء الإشارة، وهي (من) و

في علوم القرآن دراسات ومحاضرات

(الشعراء: 192) وقد بالغ بعض الباحثين فجعل للقرآن الكريم أسماء اشتقها من صفات أطلقت على القرآن، فالزركشي ومن هنا لا نأخذ بقول من يقول إنهما من أسماء القرآن الكريم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وخمسة ، فالقول بأنها أسماء السور خروج عن لغتهم . الرابع : لو كانت أسماء لاشتهرت السور بها ، لكنها اشتهرت بغيرها نحو سورة البقرة وآل عمران .