حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فقال: والله ما سمعت به إلّا هذه الساعة. قال: لم أزل أسمع أنّ يحيى بن معين أحمق، وما علمته إلا هذه الساعة، فقال له يحيى: وكيف علمت أني أحمق؟ قال

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والساعة (¬2): اسم لوقتٍ تقوم فيه القيامة، سمّي بها لأنها ساعة خفية، يحدث فيها أمر عظيم، وسُمّيت الساعة ساعة، لسعيها إلى جانب الوقوع ومسافته الأنفاس، وقال الراغب: الساعة جزء من أجزاء الزمان، ويعبَّر بها عن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الموجودين الآن {كَانُوا بِآيَاتِنَا}؛ أي: بآيات ربنا، ودلائل قدرته التي منها خروجي الدال على قرب الساعة تُكلِّم العرب بالعربي، والعجم بالعجمي، وتُخبرهم بأن الناس كانوا لا يؤمنون بآيات الله الناطقة بمجيء الساعة

التفسير البسيط

. (¬5) أخرجه مسلم في (2896) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات. (¬6) ما تقدم

التفسير البسيط

وعلى هذا معنى الآية: إن الله تعالى أخبر عن إرادته إظهار الساعة كما قال: {لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا وروي عن بعض أهل اللغة في هذه الآية وجه آخر وهو أن المعنى: الساعة آتية أكاد، وتم الكلام هاهنا (¬5).

التفسير البسيط

قَدِيرٌ} إلا أنه لا يصح في المعنى حمله بالعطف على ما قبله؛ لأنه لا يمكن أن يقال: فعل الله ما ذكر بأن الساعة آتية، ولكن يضمر لـ"أنَّ" فعلاً ينصبه، ودلَّ عليه ها تقدم، وهو أن يقول: المعنى: ولتعلموا أن الساعة آتية

التفسير البسيط

كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ} قال مقاتل: (قال أبو سفيان لكفار مكة: واللات والعزى لا تأتينا الساعة أبدًا، أي: لا نبعث، فلما حلف على ذلك بالأصنام قال الله لنبيه: قل يا محمد: بلى وربي لتأتينكم الساعة)

التفسير البسيط

5 - ثم ذكر جواب القسم فقال: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ} قال ابن عباس: يزيد ما توعدون من أمر الساعة وقال مقاتل: إن الذي توعدون من أمر الساعة لحق.

التفسير البسيط

بَغْتَةً}، معنى {حَتَّى} هاهنا بيان أن منتهى تكذيبهم الحسرة يوم القيامة، والمعنى: كذبوا إلى أن ظهرت الساعة بغتة (¬2)، والمراد بالساعة (¬3): القيامة، وقيل: (يوم القيامة الساعة؛ لسرعة الحساب للجزاء فيها، كأنه

التفسير البسيط

ويؤيد هذا القول ما روي في "التفسير": (إن قريشًا قالت لمحمد: إن بيننا وبينك قرابة، فأسر إلينا متى الساعة يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ}) (¬7)، أي: كأنك صديق لهم، بار بهم، فهم يدلون إليك بالقرابة في طلب علم الساعة