تفسير مقاتل بن سليمان

اى استولى وقهر وحكم، فكذلك يكون معنى النص الكريم: الرحمن استولى على عرش العالم، وحكم العالم بقدرته ودبره وغلبة، والله تعالى منزه عن ذلك. 3- انه بمعنى صعد، ورد بان الله تعالى منزه عن الصعود. 4- ان التقدير الرحمن بانه يزيل الآية عن نظمها ومرادها، ولا يتأتى له فى قوله ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ. __________ (30) سورة مخطوطة احمد الثالث 2/ 2 ا، وانظر تحقيقي له: 3/ 22. (32) هو إسماعيل بن احمد بن عبد الله الحيرى ابو عبد الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقول : { هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً } [ مريم : 98 ] ( بسم الله الرحمن الرحيم ) حتى في آخر سور القرآن ونهايته تقول : { مِنَ الجنة والناس } [ الناس : 6 ] ( بسم الله الرحمن تجفوَهُ ، أو تظن أنك أنهيته ؛ لأن نهايته موصولة ببدايته ؛ فنقرأ { مِنَ الجنة والناس } { بِسمِ الله الرحمن إذن : فالقرآن كله في كل جملة وكل آية وكل سورة مبنيٌّ على الوَصْل ، إلا في فواتح السور بالحروف المقطّعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أيضاً في هذه المسألة ما أشرنا إليه من تكرار قوله تعالى : { فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [ الرحمن : 13 ] في سورة الرحمن ، وأنها جاءت بعد ذِكْر نعم الله على سبيل التوبيخ لمَنْ أنكر هذه النعم أو كذَّب شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ * فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ . . } [ الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله الذي ضَيّعه الإنسان في مخالفة منهجه تجد أن ضياعه هو السبب في وجود الفساد ؛ واقرأ قوله الحق في سورة الرحمن : { الرحمن * عَلَّمَ القرآن * خَلَقَ الإنسان * عَلَّمَهُ البيان * الشمس والقمر بِحُسْبَانٍ * الميزان * أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِي الميزان * وَأَقِيمُواْ الوزن بالقسط وَلاَ تُخْسِرُواْ الميزان } [ الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عاشور : { الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) } جملة هي خبر رابع عن الرحمن وإلاّ كان ذِكره ورابط الجملة بالمبتدأ تقديره : بحسبانه ، أي حسبان الرحمن وضبطه. أحدهما : يدل على الاستدلال ، والآخر يدل على الامتنان ، كما وقع في قوله : { خلق الإنسان علمه البيان } [ الرحمن وقوله تعالى : { فإنك بأعيننا } [ الطور : 48 ] ، وقد تقدم في قوله تعالى : { والشمس والقمر حسباناً } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تكون الأرض التي في الدنيا وذلك حين البعث ، وإما أن تكون أرض الحشر وهي التي سماها القرآن الساهرة في سورة شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) استئناف بياني عن جملة { إن استطعتم أن تنفذوا } [ الرحمن إلى الجنّ والإِنس فهو عام مراد به الخصوص بالقرينة ، وهي قوله بعده : { ولمن خاف مقام ربه جنتان } [ الرحمن معاقبون بعد أن عُرض لهم بذلك تعريضاً بقوله : { إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا } [ الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جمعها كقوله تعالى هنا : {إنّ المتقين في جنات} وتارة ثناها قال تعالى : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (الرحمن إلى الدنيا وبالإضافة إليها جنات لا يحصرها عدد وأما تثنيتها فسيأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى في سورة الرحمن وهو قوله تعالى : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (الرحمن : ) فقيل : جنة لخوفه من ربه ، وجنة لتركه شهوته

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولتوضيح هذه المسألة نذكر أن المستشرقين وقفوا عند قوله تعالى من سورة الرحمن : { خَلَقَ الإنسان مِن صَلْصَالٍ كالفخار * وَخَلَقَ الجآن مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ * فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [ الرحمن عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ * فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [ الرحمن

التفسير الواضح

فقال : وإلهكم - الذي يجب أن يعبد وحده ، ولا يشرك به شيء - إله واحد ، لا معبود بحق في الوجود إلا هو ، الرحمن [سورة يس الآيتان 37 و38]. والنهار وطولهما وقصرهما وحرارتهما وبرودتهما واختلاف الفصول بسبب خطوط العرض والطول كل ذلك يدل على الواحد الرحمن والبخار والكهرباء ، كل ذلك يجرى بسنن إلهية مطردة تدل على أنها صادرة من قوة واحدة هي قوة الإله الواحد الرحمن

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال: ومن أين أقبلت؟ [فقلت] (2) : من موضع يتلى فيه كلام الرحمن. هذا كلام الرحمن؟ قلتُ: إي والذي بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - بالحق إنه لكلامه، أنزله على نبيه محمد بالأعرابي نحيلٌ مصفارٌ، فسلّم عليّ وأخذ بيدي فأجلسني من وراء المقام وقال [لي] (5) : اتل عليّ كلام الرحمن ، فأخذت في سورة الذاريات، فلما انتهيت إلى قوله تعالى: { وفي السماء رزقكم وما توعدون } __________ (1)