فتح البيان في مقاصد القرآن

داود والنسائي من حديث أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له " لأعلمنك أعظم سورة أن تخرج من المسجد، قال فأخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة أحمد والنسائي والترمذي وصححه من حديث أبيّ بن كعب أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال له أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها (¬2)؟ ثم أخبره أنها الفاتحة. أحمد في المسند من حديث عبد الله بن جابر: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: ألا أخبرك بآخر سورة

هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)

مقدما و احذفه فيما يتبع معلوم 333- حق أتى نعت له معلوم *** من بعده السائل و المحروم 334- متضحا في سورة جاوز الستينا 339- منها بخمس قبل يفقهونا *** و قبل دارست أتى يقينا 340- و قل لقوم يشكرون بعده *** في سورة الأعراف و احفظ عده النفع 341- و النفع قبل الضر في ثمانية *** في سورة الأنعام خذ بيانية 342- و سورة الأعراف فافهم قصدي *** و يونس آخرها الرعد 343- و الأنبيا و آخر الفرقان *** و الشعرا و سبأ فعان 344- و ما عداه

البحر المحيط في التفسير

فِي أَيِّ حَالٍ شَاءَهَا الْوَاطِئُ مقبلة ومدبرة، __________ (1) سورة الفرقان: 25/ 7. (2) سورة الأحزاب : 33/ 27. (3) سورة الواقعة: 56/ 63 و 64. (4) سورة المزمل: 73/ 16.

البحر المحيط في التفسير

الْمُؤْمِنِ أَبْلَغُ مِنْ عَمَلِهِ، وَأَقْصَى حَالِهِ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ الْجَمْعِ العام إذا __________ (1) سورة البقرة: 2/ 285، والنساء: 4/ 46. [.....] (2) سورة الفرقان: 25/ 14. (3) سورة إبراهيم: 14/ 34. (4) سورة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال سعيد: فقرأها عليّ ابن عباس [كما قرأتها] «7» عليّ فقال: هذه مكّية نسختها أي مدنية التي في سورة النساء التي __________ (1) كنز العمال: 15/ 20 ح 39889. (2) في المصدر: فاغتبط. (3) مسند الشاميين: 2/ 266. (4) سورة المائدة: 32. (5) سورة النساء: 93. (6) سورة الفرقان: 68. (7) كذا في المخطوط. [.....]

التفسير الحديث

يذكر في صدد ذلك باب التوبة الذي فتحه الله على مصراعيه لكلّ الناس وفي كلّ حال على ما شرحناه في سياق سورة الفرقان. وقد أشير إلى ذلك في آيات سورة الأعراف [31- 33 و 42] وعلّقنا عليه تعليقا يغني عن التكرار. المؤمنين المخلصين نبذ الطيبات التي أحلّها الله زهدا وتورّعا وتقرّبا إلى الله فنهاهم الله عن ذلك في آيات سورة وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89) وفي سورة

بيان المعاني

نافع بالدنيا والآخرة قال تعالى (أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) الآية 20 من الطور وبمعناها الآية من سورة المؤمن والآية 141 من سورة الكهف الآتيات، ألا فلا يقنط أحد أو بيأس من رحمة الله ولو عمل ما عمل إذا تاب وأصلح ورد المظالم لأهلها، راجع ما قدمناه في الآية 70 من سورة الفرقان ج 1 وهذا من عظيم فضل الله الذي ألمعنا إليه في الآية 12 من سورة القصص وقرىء يا بشراي أي على إضافة البشرى لنفسه، أو على كونه اسم غلام

بيان المعاني

تفخيما للفظة الجلالة، وأجمعت القراء عليه بالتلقي من حضرة الرّسول وأصحابه من بعده، ويوجد في الآية 69 من سورة الفرقان في ج 1 (فِيهِ) تقرأ بإشباع الهاء كسرا، كذلك وردت بالتلقي أيضا فلا يجوز كسر الأوّل ولا تخفيف واعلم أن هذه البيعة هي الواقعة تحت الشّجرة في الحديبية المشار إليها في الآية 17 من سورة الممتحنة المارة يعقده الإنسان على نفسه من بذل طاعته للسلطان ويلزمه الوفاء بها وبكل عهد ألزم نفسه به، راجع الآية 92 من سورة فيهم «فَاسْتَغْفِرْ لَنا» يا رسول الله، لانا معترفون بالإساءة والتقصير مع عذرنا هذا راجع الآية 64 من سورة

التفسير الحديث

وقد احتوى القرآن إشارات عديدة إليهم ووصفهم بأنهم اتخذوا هواهم آلهة لهم عن علم ونيّة كما جاء في آية سورة وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (23) وآية سورة الفرقان هذه: أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) وقد كان نذيرا منهم ويقسمون على اتباعه والاهتداء بهديه ثم استكبروا ونكثوا استكبارا ومكر السيئ كما جاء في آيات سورة هذه الطبقة من يتحدّى النبي صلّى الله عليه وسلّم ويقولون له لو شئنا لقلنا مثل ما تقول كما جاء في آية سورة

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

. __________ (1) أخرجه البخاري بهذا اللفظ في كتاب التفسير (تفسير سورة الفرقان، باب 4، حديث 4767) و (تفسير سورة الدخان، باب 1 و6، حديث 4820 و4825). وأخرجه أيضاً بأطول من هذا في تفسير سورة الدخان، باب 5، حديث 4824، وتفسير سورة يوسف، باب 4، حديث 4693.